إلا العزل والرفض لمكون وطني!
ملخّص تحريري
يحذّر الكاتب من الأصوات الداعية إلى عزل المكوّن الشيعي عن القرار السياسي والاستحقاق الرئاسي، في وقت يعيش فيه الشيعة فقدان نصرالله والتهجير والدمار، ما يدفعهم إلى التشدد والتمسك بحزب الله. ويرى أنّ إضعاف النفوذ الإيراني لا يجوز أن يتحول إلى نصر مطلق لنتنياهو، وأنّ لبنان لا يستقر إلا في محيط مستقر، داعيًا إلى صون الوحدة الوطنية وعدم تكرار تجارب العزل.
أبرز الأفكار
- تستهدف الضربات الإسرائيلية في بيروت زرع الشقاق بين الشيعة والبيئات المضيفة.
- يرغب اللاعبون الإقليميون في تقليم أظافر إيران لكنهم يخشون إطلاق يد إسرائيل.
- انهيار لبنان منذ 2010 جاء نتيجة انسلاخه عن محيطه العربي.
«لا يمكن له أن يشهد استقرارًا إلا في محيط مستقر ولا يمكن له أن ينسلخ من محيطه»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
14 تموز 2025
بين الجولات والصفقات: ما لا يقال عن لبنان وسوريا وإيران
ينقل الكاتب خلاصة لقاء مع دبلوماسي غربي معني بملفات الشرق الأوسط، يرى أنّ الحرب على إيران جولة أولى لم تُسقط النظام، وأنّ حكم أحمد الشرع في سوريا لم يرسخ بعد وسط ضغوط متناقضة، وأنّ إسرائيل تعدّ اللحظة مناسبة لإسكات حزب الله. ويحذّر الدبلوماسي من عزل الشيعة في لبنان، ويختم بتشاؤم إزاء رؤية ترامب لشرق أوسط جديد.
-
18 آب 2025
حزب الله والمأزق اللبناني: دوّامة الـCatch-22
يستعير الكاتب مفهوم «Catch-22» من رواية جوزيف هيلر لوصف المأزق اللبناني بعد قرار الحكومة في آب 2025 تكليف الجيش خطة لنزع سلاح حزب الله. فالحزب يخسر إن سلّم سلاحه ويُستنزف إن تمسّك به، والدولة تخاطر بالانفجار إن فرضت قرارها وتفقد هيبتها إن تراجعت. ويطرح ثلاثة مخارج ضيّقة، أبرزها تسوية برعاية إقليمية ودولية أو تبدّل في موازين القوى الإقليمية.
-
13 نيسان 2026
مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان
ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.
-
16 كانون الثاني 2025
لبنان والشرق الأوسط في عهد ترامب: صفقات بالجملة
يتوقع الكاتب أن تحكم النظرة التجارية والمصلحية سياسة ترامب في الشرق الأوسط، فيكون احتواء إيران أولويته بين اتفاق مضمون أو حرب غير مضمونة، مع فريق يزايد في دعم إسرائيل لكنه يملك أدوات ضغط على نتنياهو. ويعرض تبدّل أولويات الخليج، ويرى أنّ تراجع الاهتمام بلبنان قد يتيح له لملمة جراحه، وأنّ المنطقة مفتوحة على انفراجات أو انفجارات.