واشنطن ولبنان: اهتمام مكثف فإهمال!
ملخّص تحريري
يستند الكاتب إلى كتاب ديفيد هيل عن الدبلوماسية الأميركية تجاه لبنان ليبيّن أنّ اهتمام واشنطن بلبنان تناوب بين انخراط مكثف في الأزمات وإهمال سريع أو تسليم الملف لقوة إقليمية، من 1958 إلى حرب 2024. ويتوقع أن تفقد إدارة ترامب اهتمامها بعد وقف النار، متسائلًا عمّن يملأ الفراغ في ظل انكفاء العرب، وداعيًا إلى سياسة أميركية قائمة على الإصلاح والإنماء وإنصاف فلسطين.
أبرز الأفكار
- كانت السياسات الأميركية تجاه لبنان إقليمية الطابع، تتمحور حول أمن إسرائيل ومواجهة خصوم واشنطن.
- انسحاب العرب جعل المواجهة مباشرة بين واشنطن وحزب الله وترك بقية اللبنانيين أضرارًا جانبية.
- لا يرى كثير من صانعي السياسة الأميركية أنّ استقرار لبنان مسؤولية واشنطن.
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
24 شباط 2025
أُنظروا إلى زيلنسكي... إنّه يحترق!!
ينطلق الكاتب من نقاش أوروبي عام 2023 كان واثقًا من سقوط بوتين، ليصف انقلاب إدارة ترامب على أوروبا وأوكرانيا وتخليها عن زيلينسكي، وما قد يعنيه ذلك لتايوان وإيران. ويرى أنّ التدخلات الأميركية في لبنان كانت دائمًا مؤقتة وأنّ واشنطن لن تهتم بتفاصيله، فيدعو اللبنانيين إلى صون السلم الأهلي ومراعاة القوة العظمى من دون استسلام، والانطلاق في الإصلاح بدل الرهان على الخارج.
-
17 تشرين الثاني 2025
الزيارة التي بدّلت قواعد اللعبة: سوريا تُعيد رسم اتجاهها
يقرأ المقال زيارة أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بوصفها إعادة تعريف لموقع سوريا من ساحة إلى دولة تتعامل مع الجميع ببراغماتية. ويتناول دور توم باراك، وحدود المسار مع إسرائيل بوصفه خفضًا للتوتر لا تطبيعًا، وعقدة شرق سوريا ودمج قسد، والدعم السعودي، ويرى أن رباعيًا غير معلن يتشكل حول سوريا فيما يغيب لبنان عن الخريطة.
-
13 نيسان 2026
مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان
ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.
-
27 نيسان 2026
إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية
يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.