بين باريس وبيروت.. خبزٌ وملحٌ ومصالح
ملخّص تحريري
يستعيد الكاتب حديثًا مع السفير الفرنسي توقّع فيه حربًا غير مسبوقة على لبنان، ليتناول الدور الفرنسي بعد وقف النار: باريس قايضت بعض مبادئها لدخول لجنة المراقبة وتتمسك بحضورها في لبنان بعدما خسرت مواقعها في العراق وسوريا وإيران وأفريقيا. ويرى أنّ للعلاقة جذورًا ومصالح اقتصادية واسعة، لكنّ تقلّبات ماكرون، من الدعوة إلى الإصلاح إلى تثبيت النخبة نفسها، تثير خشية اللبنانيين.
أبرز الأفكار
- تزعزع حزب الله تحت ضربات كانت ستُسقط دولًا وجيوشًا لكنه لم يسقط.
- فرنسا ليست جمعية خيرية بل تحتاج إلى موطئ قدم في المنطقة، وللبنانيين مصلحة في ذلك.
- يستحق لبنان أن يستعيد علاقاته العربية أولًا ودوره بدل تكرار التجارب المؤلمة في الحكم.
«يحب اللبنانيون فرنسا لكنهم يخشون من تقلّبات المواقف عند إدارتها»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
2 شباط 2026
الميكانيزم والسلاح والجنوب: المقاربتان الأميركية والفرنسية
يقارن المقال بين المقاربتين الأميركية والفرنسية للبنان في ملفي سلاح حزب الله والميكانيزم في الجنوب. فواشنطن تطرح نزع السلاح شرطًا مسبقًا وتدير الآلية أداةً تقنية تمنح إسرائيل هامشًا واسعًا، بينما تفضّل باريس مسارًا سياسيًا متدرجًا وأطرًا تضبط التفسير، ويرى الكاتب أن هذا التباين يثقل دولة منهكة بلا أفق سياسي جامع.
-
22 تشرين الأول 2025
بوتين والمشرق الجديد: من هدنة غزّة إلى خرائط الجنوب
يربط الكاتب بين هدنة غزة التي يقدّمها ترامب سلامًا تاريخيًا وحسابات بوتين الذي يوظّف المشرق ورقةً في مفاوضات أوكرانيا، مستندًا إلى حديث مع خبير روسي. ويرى أن دعم موسكو لنزع سلاح حزب الله جزء من هذه المقايضة، وأن الجنوب مقبل على «تعايش حذر» مع تقليص اليونيفيل وانتخابات إسرائيلية في 2026، فيبقى لبنان كغزة في منطقة رمادية.
-
3 شباط 2025
بين الآمال والمخاوف: تحديات كبرى أمام سوريا ولبنان
يتناول الكاتب الآمال التي رافقت التحوّلين المتزامنين في سوريا ولبنان، سقوط الأسد ثم انتخاب جوزيف عون وتكليف نواف سلام، ويعدّد التحديات المشتركة: الفوضى الأمنية، وتجارة المخدرات، وإمداد حزب الله، والنزوح، وترسيم الحدود ومزارع شبعا، والعلاقة مع إسرائيل. ويحذّر من أنّ الدعم الخارجي لا يُعوَّل عليه من دون تفاهمات داخلية، وأنّ إقصاء أي طرف فاعل لن يعزّز الاستقرار.
-
13 آذار 2022
ماكرون يتقدّم الاستطلاعات: نفوذ أوسع في لبنان بعد الانتخابات
يربط الكاتب تقدّم ماكرون في استطلاعات الانتخابات الفرنسية بتوقّع نفوذ فرنسي أوسع في لبنان بعد الانتخابات. ويعرض مؤشرات هذا الحضور: هبة الحافلات، والتنسيق مع مصر والسعودية، وفوز شركة مصرية بتوسيع مرفأ طرابلس وشركة فرنسية بمحطة الحاويات في مرفأ بيروت، ودور توتال في الطاقة، ليخلص إلى أنّ اللبنانيين ينظرون إلى التعاون الإقليمي الفرنسي بأمل رغم أنّ انتخاباتهم لن تحمل تغييرًا جديًا.