خلدون الشريف: ذاهبون الى صدامات أهلية بعد انتهاء الحرب
ملخّص تحريري
يجزم الشريف بأن دخول حزب الله الحرب كان حتميًا بعد الاعتداء على إيران، سواء اغتيل المرشد أم لا، لأنها بالنسبة له «حرب وجودية»، وبأنه دخل وفق حسابات إيرانية. يرفض سردية الحزب ويرفض أيضًا تبنّي السردية الإسرائيلية التي يراها مشروع تفتيت. ويرى أن الضغط على البيئة الشيعية والتحريض عليها في مسألة النزوح يدفعانها إلى التمسك أكثر بالحزب. ويخشى صدامات أهلية بعد الحرب، ويعتبر الرهان على الخارج وهمًا، ويدعو إلى الحوار بين اللبنانيين.
من كلامه في الحوار
«ولكني لا يمكن أن أتبنى السردية الإسرائيلية»
«الرهان على الخارج هو وهم»
الملخّص والمحاور صياغة تحريرية مبنية على تسجيل الحلقة. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا. 4 ألف مشاهدة على يوتيوب عند الرصد في 2 تشرين الثاني 2026.
نسخ أخرى
مقاطع من الحلقة
0:58إعلان: «المعركة الكربلائية تعني الانتحار»
إعلان: «المعركة الكربلائية تعني الانتحار»
كتب في الفترة نفسها
-
9 آذار 2026
الحرب على إيران وإعادة هندسة الإقليم (1): تركيا
يفتتح الكاتب سلسلة عن الحرب على إيران وإعادة هندسة الإقليم بقراءة موقع تركيا، التي تشعر أنها تُستبعد من ممرات الربط الجديدة مثل الممر الهندي الشرق أوسطي الأوروبي، فتردّ بمشروع «طريق التنمية» مع العراق. ويرى أن الحرب تربط الممرات بالأمن، فيما تمهّد خطابات إسرائيلية وغربية لتصوير تركيا «تهديدًا تاليًا»، فتدخل أنقرة منطقة رمادية.
-
16 آذار 2026
الحرب على إيران وإعادة هندسة الإقليم: تركيا (2)
يتناول الجزء الثاني من سلسلة الكاتب عن تركيا والحرب على إيران معضلة أنقرة بين دور الوسيط وواجب الردع، بعد اعتراض صاروخ إيراني فوق أراضيها. ويشرح موقفها الرافض لتغيير النظام بالقوة، وأدواتها داخل الناتو كالمادة الرابعة، ويعرض خمسة سيناريوهات لانزلاقها إلى الحرب، معتبرًا أن الانخراط قد يأتي عبر ردود دفاعية متراكمة لا بقرار هجومي.
-
2 آذار 2026
نحو شرق أوسط تُديره "القوة بلا كوابح"
يكتب الكاتب في ذروة الحرب على إيران، بعد اغتيال خامنئي وضربة مدرسة ميناب، داعيًا إلى التمسك بمعيار واحد بدل الاصطفاف خلف محور. فيدين استهداف المدنيين أيًّا كان الفاعل، وينتقد ازدواجية أوروبا، ويطالب إيران بكفّ يدها عن جوارها، ويرى لتركيا دورًا ممكنًا في التهدئة، محذرًا من أن انتصار إسرائيل بلا كوابح لن يصنع استقرارًا.