إيران والصفيح الساخن.. عودة إلى الاتفاق النووي أم حرب إقليمية شاملة؟
ملخّص تحريري
يستعرض المقال عشية جولة فيينا في تشرين الثاني 2021 مواقف الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل ودول الخليج من إحياء الاتفاق النووي. ويرجّح الكاتب أن إيران تفضّل الاتفاق لأنه يحفظ مكتسباتها الإقليمية عبر «جيوشها الستة»، وأن المواجهة مع إسرائيل ستبقى حربًا باردة بالوكالة لا حربًا شاملة.
أبرز الأفكار
- يرى أن تصريحات حاجي زادة عن كلفة الحرب الشاملة تمهّد لرغبة إيرانية في الاتفاق وتجنب النزاع العسكري.
- يلاحظ أن دول الخليج تتوجس من اتفاق يقتصر على النووي لكنها فتحت مع ذلك قنوات حوار مع طهران منذ 2019.
- يعتبر أن إسرائيل لم تخض قط حربًا مباشرة مع إيران، بل تمدد نفوذها إلى حدودها في أذربيجان والقرن الأفريقي والخليج.
«هي الحرب الباردة بين الدولة العبرية وإيران، مع تقدّم احتمال عدم اشتدادها واشتعالها»
اقرأ المقال كاملًا في «عربي بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
19 نيسان 2021
إسرائيل تريد مواجهة إيران.. وأميركا معًا!
يقرأ الشريف في نيسان 2021 قلق إسرائيل من عودة إدارة بايدن إلى الاتفاق النووي، مبيّنًا أن ضرباتها لنطنز والسفن الإيرانية موجهة للضغط على واشنطن قبل طهران لإدخال الصواريخ والأذرع الإقليمية في التفاوض. ويعرض مرتكزات المواجهة الإسرائيلية مع إيران، ويرى أن أحدًا لا يريد حربًا شاملة، لكن الحروب قد تندلع بالخطأ.
-
16 كانون الثاني 2025
لبنان والشرق الأوسط في عهد ترامب: صفقات بالجملة
يتوقع الكاتب أن تحكم النظرة التجارية والمصلحية سياسة ترامب في الشرق الأوسط، فيكون احتواء إيران أولويته بين اتفاق مضمون أو حرب غير مضمونة، مع فريق يزايد في دعم إسرائيل لكنه يملك أدوات ضغط على نتنياهو. ويعرض تبدّل أولويات الخليج، ويرى أنّ تراجع الاهتمام بلبنان قد يتيح له لملمة جراحه، وأنّ المنطقة مفتوحة على انفراجات أو انفجارات.
-
29 كانون الأول 2021
السعودية 2021.. المملكة تبتعد عن أمريكا وتلعب الأدوار بدلاً من أداء الوظائف
في جردة لعام 2021، يرى الشريف أن السعودية انتقلت من أداء وظيفة في المنظومة الأميركية إلى لعب دور خاص بها، بعد أن امتنعت واشنطن عن تطبيق معاهدة الدفاع إثر هجوم أرامكو 2019. ويتتبع ذلك من قمة العلا والمصالحة مع قطر إلى الحوار مع إيران والانفتاح على الصين وروسيا، مع تشدد مستمر حيال لبنان وحزب الله.
-
22 نيسان 2025
أميركا تهدد، إيران تكابر، وإسرائيل تتربص!
ينقل الكاتب من منتدى أنطاليا رسالة مفادها أنّ ترامب جاد في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران خلال مهلة قصيرة وإلا فالضربة حاصلة. ويعرض تردّد طهران وتشكيك إسرائيل التي تريد تفكيك البرنامج كله، والدور المتنامي لتركيا، ليخلص إلى أنّ الاتفاق حاجة مشتركة لواشنطن وطهران، وأنّ إسرائيل وحدها تستعد للانقضاض إذا فشلت المفاوضات.