اختيار أم اضطرار.. لماذا تحولت الإمارات فجأةً إلى التقارب مع الجميع؟
ملخّص تحريري
يحلل الشريف انعطافة الإمارات منذ 2018 نحو «تصفير المشاكل»: الانفتاح على دمشق وطهران، والانسحاب من اليمن، والتطبيع مع إسرائيل، ثم المصالحة مع تركيا التي توّجتها زيارة محمد بن زايد لأنقرة. ويرى أنها انتقال محسوب من القوة الصلبة إلى القوة الناعمة تحسّبًا لنتيجتي مفاوضات فيينا: الاتفاق أو المواجهة.
أبرز الأفكار
- يربط التحول الإماراتي بتغيّر المشهد الأميركي وبالخوف من استهداف منشآتها بعد هجوم أرامكو 2019.
- يرى في صندوق العشرة مليارات في تركيا مؤشرًا على استعداد أبوظبي للاستثمار في إعادة إعمار سوريا.
- يعتبر أن الإمارات تحمي نفسها في حال فشل المفاوضات وتستفيد اقتصاديًا وسياسيًا في حال نجاحها، وقد يصل دورها إلى بيروت.
«عبر هذه الخطوات تعود الإمارات إلى ما كانت عليه ما قبل حرب اليمن»
اقرأ المقال كاملًا في «عربي بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
26 آذار 2022
الأسد في الإمارات وإيران تستفز الخليج وقمم متلاحقة في مدن عربية.. ماذا يجري في المنطقة؟
يقرأ الشريف زيارة بشار الأسد إلى الإمارات في آذار 2022، الأولى له عربيًا منذ 2011، بوصفها زيارة متعددة الأضلاع تحمل رسائل بين موسكو وطهران والرياض وتل أبيب، تلتها قمة شرم الشيخ الثلاثية. ويربطها باستدارة إماراتية نحو نظام إقليمي جديد يواكب الانسحابات الأميركية، مع أهداف اقتصادية في التجارة والطاقة، رغم مخاطر قانون قيصر والغضب الغربي.
-
12 نيسان 2021
تركيا تفتح ذراعيها للخليج.. مصالحات ومصالح
يتتبع الشريف تدهور العلاقات التركية مع السعودية والإمارات منذ الربيع العربي ومقتل خاشقجي والمقاطعة الاقتصادية، ثم بوادر المصالحة في 2021 بعد قمة العلا وخطوات أنقرة تجاه الإخوان والتقارب الأمني مع القاهرة. ويرى أن مراجعة حساب الأرباح والخسائر تفرض على الطرفين التفاهم في شرق المتوسط واليمن والملف الكردي، لأن أحدًا منهم لن يستطيع هز نظام الآخر.
-
7 حزيران 2021
هل يستفيد لبنان من العودة السعودية إلى المشرق العربي؟
يرصد الشريف في حزيران 2021 عودة السعودية إلى الانخراط الإقليمي بعد قمة العلا: حوار بغداد مع إيران، والانفتاح على تركيا، وزيارة رئيس المخابرات السعودي لدمشق، ولقاء خالد مشعل. ويرى أن ثلاث سنوات من الانكفاء السعودي عن لبنان عزّزت النفوذ الإيراني، وأن لبنان سيستفيد من أي تفاهم سعودي إيراني ومن مقاربة سعودية جديدة.
-
1 تشرين الأول 2021
التحديات الميقاتية “دمشقية”.. والسعودية “لن تخضع للإبتزاز”!
ينطلق الشريف من صدمة فرنسا بإلغاء صفقة الغواصات الأسترالية وتحالف «أوكوس» ليقرأ موقع حكومة ميقاتي الوليدة في تشرين الأول 2021: حكومة احتواء تمنع انهيار المؤسسات وتدفق اللاجئين بحسب التقدير الأوروبي. وينقل عن دبلوماسي سعودي أن الرياض لن تخضع للابتزاز وأن سوريا أكثر من يفهم لبنان، متسائلًا كيف سيتعامل لبنان مع الانفتاح الأردني والمصري على دمشق.