تركيا تفتح ذراعيها للخليج.. مصالحات ومصالح
ملخّص تحريري
يتتبع الشريف تدهور العلاقات التركية مع السعودية والإمارات منذ الربيع العربي ومقتل خاشقجي والمقاطعة الاقتصادية، ثم بوادر المصالحة في 2021 بعد قمة العلا وخطوات أنقرة تجاه الإخوان والتقارب الأمني مع القاهرة. ويرى أن مراجعة حساب الأرباح والخسائر تفرض على الطرفين التفاهم في شرق المتوسط واليمن والملف الكردي، لأن أحدًا منهم لن يستطيع هز نظام الآخر.
أبرز الأفكار
- يوثق انهيار الاستيراد السعودي من تركيا بعد دعوات المقاطعة غير الرسمية في 2020.
- يلاحظ أن إدانة أنقرة لهجمات الحوثيين وبيعها مسيّرات للسعودية مؤشران على الانفتاح، وأن حزب الإصلاح اليمني قد يكون جسرًا بين البلدين.
- يحدد خمسة دوافع للتقارب، منها حاجة أردوغان الاقتصادية وتثبيت السيسي وبن سلمان وبن زايد حكمهم.
«الديبلوماسية، الحوار والشجاعة. هذا ما تحتاجه المنطقة كلها.»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
30 تشرين الثاني 2021
اختيار أم اضطرار.. لماذا تحولت الإمارات فجأةً إلى التقارب مع الجميع؟
يحلل الشريف انعطافة الإمارات منذ 2018 نحو «تصفير المشاكل»: الانفتاح على دمشق وطهران، والانسحاب من اليمن، والتطبيع مع إسرائيل، ثم المصالحة مع تركيا التي توّجتها زيارة محمد بن زايد لأنقرة. ويرى أنها انتقال محسوب من القوة الصلبة إلى القوة الناعمة تحسّبًا لنتيجتي مفاوضات فيينا: الاتفاق أو المواجهة.
-
22 آذار 2021
أميركا للسعودية: طلاق الصين بالإكراه!
يتناول المقال تغلغل الصين في الشرق الأوسط عبر «الحزام والطريق» واستيراد النفط والاستثمارات، ولا سيما في السعودية، مقابل استراتيجية بايدن لحشد الحلفاء في مواجهة بكين. ويعدّد الشريف أوجه التعاون السعودي الصيني من الطاقة والصواريخ إلى اللقاحات، ويخلص إلى أن الرياض لا تملك ترف خلع العباءة الأميركية، ولذلك ستُدفع إلى ابتعاد عن الصين أشبه بطلاق بالإكراه.
-
12 أيار 2021
ماكرون يحمل ملف لبنان إلى السعودية.. وهذه أهداف زيارة لودريان
يكشف الشريف، استنادًا إلى مصادر فرنسية، أهداف زيارة لودريان إلى بيروت في أيار 2021: تأكيد وفاء فرنسا بالتزاماتها، والاستماع إلى القوى التغييرية والجمعيات النسائية، وتذكير الرؤساء بتعهدات قصر الصنوبر. ويرى أن المبادرة الفرنسية تعثرت بفعل عقوبات إدارة ترامب وغياب الغطاء الإقليمي، وأن باريس تنتظر نتائج زيارة ماكرون إلى الخليج ولا سيما السعودية.
-
24 شباط 2021
واشنطن “تُحرج” الإمارات: معنا أم مع الصين؟
ينطلق المقال من تفكيك الإمارات قاعدة عصب في إريتريا مطلع 2021 ليقرأ سلسلة خطوات أبوظبي للتأقلم مع إدارة بايدن: الانسحاب من اليمن، وتعديلات قانونية حقوقية، وتعيينات دبلوماسية جديدة. لكن الشريف يرى أن هذه الترضيات تبقى ناقصة ما لم تضبط الإمارات علاقتها الوثيقة بالصين، لأن واشنطن تضع حلفاءها أمام سؤال: معنا أم مع الصين؟