أميركا للسعودية: طلاق الصين بالإكراه!
ملخّص تحريري
يتناول المقال تغلغل الصين في الشرق الأوسط عبر «الحزام والطريق» واستيراد النفط والاستثمارات، ولا سيما في السعودية، مقابل استراتيجية بايدن لحشد الحلفاء في مواجهة بكين. ويعدّد الشريف أوجه التعاون السعودي الصيني من الطاقة والصواريخ إلى اللقاحات، ويخلص إلى أن الرياض لا تملك ترف خلع العباءة الأميركية، ولذلك ستُدفع إلى ابتعاد عن الصين أشبه بطلاق بالإكراه.
أبرز الأفكار
- يرى أن الشراكة الصينية الإيرانية تعمّقت في عهد ترامب ومنحت طهران هامشًا للتشدد في المفاوضات.
- يحدد مطلبين أميركيين من محمد بن سلمان: عدم عرقلة العودة إلى الاتفاق النووي، وحصر التعامل مع الصين وروسيا في الحد الأدنى.
- يدعو دول الخليج على المدى الطويل إلى تعزيز قوتها الذاتية وتنويع تحالفاتها الإقليمية والدولية.
«لا بد للسعودي من الإبتعاد عن الصين حد الطلاق بالإكراه حتى تضمن أمنها الإستراتيجي»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
24 شباط 2021
واشنطن “تُحرج” الإمارات: معنا أم مع الصين؟
ينطلق المقال من تفكيك الإمارات قاعدة عصب في إريتريا مطلع 2021 ليقرأ سلسلة خطوات أبوظبي للتأقلم مع إدارة بايدن: الانسحاب من اليمن، وتعديلات قانونية حقوقية، وتعيينات دبلوماسية جديدة. لكن الشريف يرى أن هذه الترضيات تبقى ناقصة ما لم تضبط الإمارات علاقتها الوثيقة بالصين، لأن واشنطن تضع حلفاءها أمام سؤال: معنا أم مع الصين؟
-
9 تموز 2021
واشنطن وباريس “تشقان” أبواب الرياض.. لبنانياً
يكشف المقال تطورًا غير مسبوق منذ نحو عامين في تموز 2021: استقبال الديوان الملكي والخارجية السعودية سفيرتي الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان، بعد لقاء روما الثلاثي، لبحث الملف اللبناني ودعم الجيش. ويرى الشريف أن الزيارة تؤشر إلى عجز النخب اللبنانية، لكنها تفتح بابًا لاهتمام سعودي قد يُعوّل عليه، في ظل أسئلة سعودية عن جدية الإصلاح.
-
7 تشرين الأول 2021
من “العيون الخمس” إلى “أوكوس”.. أميركا تقرر هوية “العدو”!
يتتبع المقال تطور منظومات التحالف التي تقودها واشنطن من «العيون الخمس» الاستخبارية منذ الحرب العالمية الثانية إلى «كواد» ثم «أوكوس» عام 2021، ويرى أن هدفها المشترك تطويق الصين. ويشرح الشريف معادلة بايدن تجاه بكين بين التعاون والتنافس والمواجهة، وقلق دول «آسيان» من سباق تسلح نووي، معتبرًا أن العالم يطوي صفحة «الإرهاب» ليفتح صفحة الصين.
-
12 نيسان 2021
تركيا تفتح ذراعيها للخليج.. مصالحات ومصالح
يتتبع الشريف تدهور العلاقات التركية مع السعودية والإمارات منذ الربيع العربي ومقتل خاشقجي والمقاطعة الاقتصادية، ثم بوادر المصالحة في 2021 بعد قمة العلا وخطوات أنقرة تجاه الإخوان والتقارب الأمني مع القاهرة. ويرى أن مراجعة حساب الأرباح والخسائر تفرض على الطرفين التفاهم في شرق المتوسط واليمن والملف الكردي، لأن أحدًا منهم لن يستطيع هز نظام الآخر.