واشنطن وباريس “تشقان” أبواب الرياض.. لبنانياً
ملخّص تحريري
يكشف المقال تطورًا غير مسبوق منذ نحو عامين في تموز 2021: استقبال الديوان الملكي والخارجية السعودية سفيرتي الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان، بعد لقاء روما الثلاثي، لبحث الملف اللبناني ودعم الجيش. ويرى الشريف أن الزيارة تؤشر إلى عجز النخب اللبنانية، لكنها تفتح بابًا لاهتمام سعودي قد يُعوّل عليه، في ظل أسئلة سعودية عن جدية الإصلاح.
أبرز الأفكار
- يروي كيف أفشلت العقوبات الأميركية على خليل وفنيانوس المبادرة الفرنسية بعد أن أُدرجت المداورة فيها «بندًا فخًا».
- يصف الصمت السعودي المطبق منذ 2019 الذي لم تكسره إلا رغبة في تسمية نواف سلام رئيسًا للحكومة.
- يربط الملف اللبناني بالحوار السعودي الإيراني وبالحاجة إلى تفاهمات تواكب الانسحابات الأميركية.
«يبدو لبنان بأمس الحاجة إلى عودة العرب اليه وعودته الى العرب ودون ابطاء.»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
12 أيار 2021
ماكرون يحمل ملف لبنان إلى السعودية.. وهذه أهداف زيارة لودريان
يكشف الشريف، استنادًا إلى مصادر فرنسية، أهداف زيارة لودريان إلى بيروت في أيار 2021: تأكيد وفاء فرنسا بالتزاماتها، والاستماع إلى القوى التغييرية والجمعيات النسائية، وتذكير الرؤساء بتعهدات قصر الصنوبر. ويرى أن المبادرة الفرنسية تعثرت بفعل عقوبات إدارة ترامب وغياب الغطاء الإقليمي، وأن باريس تنتظر نتائج زيارة ماكرون إلى الخليج ولا سيما السعودية.
-
26 آذار 2021
الحراك الدبلوماسي لبنانيًا.. تهيب من الإرتطام الكبير
يرسم الشريف في آذار 2021 خريطة مواقف سفراء الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر في بيروت من أزمة تأليف الحكومة، مبينًا أن تنسيقهم لم يتحول إلى رؤية موحدة رغم اتفاقهم على رفض انهيار لبنان. ويرى أن فرنسا الأقدر على القيادة لأنها لم تقطع مع إيران وحزب الله، ويعرض أدوات مقترحة تشمل العقوبات على الفاسدين وحماية موعد الانتخابات.
-
22 آذار 2021
أميركا للسعودية: طلاق الصين بالإكراه!
يتناول المقال تغلغل الصين في الشرق الأوسط عبر «الحزام والطريق» واستيراد النفط والاستثمارات، ولا سيما في السعودية، مقابل استراتيجية بايدن لحشد الحلفاء في مواجهة بكين. ويعدّد الشريف أوجه التعاون السعودي الصيني من الطاقة والصواريخ إلى اللقاحات، ويخلص إلى أن الرياض لا تملك ترف خلع العباءة الأميركية، ولذلك ستُدفع إلى ابتعاد عن الصين أشبه بطلاق بالإكراه.
-
7 حزيران 2021
هل يستفيد لبنان من العودة السعودية إلى المشرق العربي؟
يرصد الشريف في حزيران 2021 عودة السعودية إلى الانخراط الإقليمي بعد قمة العلا: حوار بغداد مع إيران، والانفتاح على تركيا، وزيارة رئيس المخابرات السعودي لدمشق، ولقاء خالد مشعل. ويرى أن ثلاث سنوات من الانكفاء السعودي عن لبنان عزّزت النفوذ الإيراني، وأن لبنان سيستفيد من أي تفاهم سعودي إيراني ومن مقاربة سعودية جديدة.