ماكرون يحمل ملف لبنان إلى السعودية.. وهذه أهداف زيارة لودريان
ملخّص تحريري
يكشف الشريف، استنادًا إلى مصادر فرنسية، أهداف زيارة لودريان إلى بيروت في أيار 2021: تأكيد وفاء فرنسا بالتزاماتها، والاستماع إلى القوى التغييرية والجمعيات النسائية، وتذكير الرؤساء بتعهدات قصر الصنوبر. ويرى أن المبادرة الفرنسية تعثرت بفعل عقوبات إدارة ترامب وغياب الغطاء الإقليمي، وأن باريس تنتظر نتائج زيارة ماكرون إلى الخليج ولا سيما السعودية.
أبرز الأفكار
- يحمّل العقوبات الأميركية على علي حسن خليل ويوسف فنيانوس مسؤولية إصابة المبادرة الفرنسية في الصميم وسقوط تكليف أديب.
- يرى أن فرنسا تتحمل مسؤولية عدم توسيع اتصالاتها الإقليمية خارج مصر لتأمين غطاء سعودي.
- ينقل تنسيقًا أميركيًا بريطانيًا فرنسيًا على عقوبات ضد شخصيات لبنانية بعد «الرسالة الأخيرة».
«توقف المبادرة الفرنسية لا يؤذي مصالح فرنسا بقدر ما يتسبب بالضرر للشعب اللبناني»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
9 تموز 2021
واشنطن وباريس “تشقان” أبواب الرياض.. لبنانياً
يكشف المقال تطورًا غير مسبوق منذ نحو عامين في تموز 2021: استقبال الديوان الملكي والخارجية السعودية سفيرتي الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان، بعد لقاء روما الثلاثي، لبحث الملف اللبناني ودعم الجيش. ويرى الشريف أن الزيارة تؤشر إلى عجز النخب اللبنانية، لكنها تفتح بابًا لاهتمام سعودي قد يُعوّل عليه، في ظل أسئلة سعودية عن جدية الإصلاح.
-
22 كانون الثاني 2021
مبادرة ماكرون اللبنانية.. أممية بإدارة فرنسية
يكشف المقال نقاشًا أوروبيًا أواخر 2020 لتحويل المبادرة الفرنسية في لبنان إلى مبادرة أوروبية، رفضته باريس، ثم اتفاقًا بدعم فاتيكاني على استمرارها بمسارين: حكومة اختصاصيين إصلاحية وحوار لبناني شامل يطال الاستراتيجية الدفاعية. ويرى الشريف أن فرنسا باتت أقدر على إدارة مبادرتها مع إدارة بايدن، وأن ماكرون يحتاج إلى قصة نجاح في لبنان.
-
7 حزيران 2021
هل يستفيد لبنان من العودة السعودية إلى المشرق العربي؟
يرصد الشريف في حزيران 2021 عودة السعودية إلى الانخراط الإقليمي بعد قمة العلا: حوار بغداد مع إيران، والانفتاح على تركيا، وزيارة رئيس المخابرات السعودي لدمشق، ولقاء خالد مشعل. ويرى أن ثلاث سنوات من الانكفاء السعودي عن لبنان عزّزت النفوذ الإيراني، وأن لبنان سيستفيد من أي تفاهم سعودي إيراني ومن مقاربة سعودية جديدة.
-
12 نيسان 2021
تركيا تفتح ذراعيها للخليج.. مصالحات ومصالح
يتتبع الشريف تدهور العلاقات التركية مع السعودية والإمارات منذ الربيع العربي ومقتل خاشقجي والمقاطعة الاقتصادية، ثم بوادر المصالحة في 2021 بعد قمة العلا وخطوات أنقرة تجاه الإخوان والتقارب الأمني مع القاهرة. ويرى أن مراجعة حساب الأرباح والخسائر تفرض على الطرفين التفاهم في شرق المتوسط واليمن والملف الكردي، لأن أحدًا منهم لن يستطيع هز نظام الآخر.