واشنطن “تُحرج” الإمارات: معنا أم مع الصين؟
ملخّص تحريري
ينطلق المقال من تفكيك الإمارات قاعدة عصب في إريتريا مطلع 2021 ليقرأ سلسلة خطوات أبوظبي للتأقلم مع إدارة بايدن: الانسحاب من اليمن، وتعديلات قانونية حقوقية، وتعيينات دبلوماسية جديدة. لكن الشريف يرى أن هذه الترضيات تبقى ناقصة ما لم تضبط الإمارات علاقتها الوثيقة بالصين، لأن واشنطن تضع حلفاءها أمام سؤال: معنا أم مع الصين؟
أبرز الأفكار
- يربط تفكيك قاعدة عصب بالضوء الأميركي على دورها في تسليح أطراف ليبية وفي حرب تيغراي.
- يقرأ تعيين شخبوط بن نهيان وخليفة شاهين المرر في ضوء الحاجة إلى تحسين العلاقة بالرياض وإدارة ملفات اليمن وليبيا وإيران.
- يرى أن التطبيع مع إسرائيل لا يحمي الإمارات ولا إسرائيل من الضغط الأميركي بشأن التعاون مع الصين.
«وحتماً ستختار دولة مثل الإمارات أولوية علاقتها مع الأميركيين.. إستراتيجيًا.»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
22 آذار 2021
أميركا للسعودية: طلاق الصين بالإكراه!
يتناول المقال تغلغل الصين في الشرق الأوسط عبر «الحزام والطريق» واستيراد النفط والاستثمارات، ولا سيما في السعودية، مقابل استراتيجية بايدن لحشد الحلفاء في مواجهة بكين. ويعدّد الشريف أوجه التعاون السعودي الصيني من الطاقة والصواريخ إلى اللقاحات، ويخلص إلى أن الرياض لا تملك ترف خلع العباءة الأميركية، ولذلك ستُدفع إلى ابتعاد عن الصين أشبه بطلاق بالإكراه.
-
26 نيسان 2021
الولايات المتحدة والإمارات.. إستثمارات وسلاح وحبال سرة
يحلل المقال ارتباط الإمارات العضوي بالولايات المتحدة عبر استثمارات صناديقها السيادية التي قد تتجاوز نصف تريليون دولار، ومشتريات السلاح، وشبكات الضغط في واشنطن. ويرى الشريف أن أبوظبي تعتقد أن خدماتها لأميركا تحميها من تقلبات السياسة هناك، لكنه ينبّه إلى أن اصطفافها مع إسرائيل في وجه إيران وتركيا يضعها فوق فالق زلزالي.
-
19 شباط 2021
أوانٍ مستطرقة من مأرب إلى ميونيخ.. واليمن أولوية قطر!
يتتبع الشريف حراك وزير الخارجية القطري في شباط 2021 من بيروت إلى طهران، ورغبة الدوحة في التوسط بين الخليج وإيران وبين طهران وواشنطن، ويرى أن قطر جعلت وقف حرب اليمن أولويتها. ويربط ذلك بتصعيد الحوثيين في مأرب وقصف أربيل ومؤتمر ميونيخ، في شبكة «أوانٍ مستطرقة» يكون اليمن مفتاحها.
-
7 تشرين الأول 2021
من “العيون الخمس” إلى “أوكوس”.. أميركا تقرر هوية “العدو”!
يتتبع المقال تطور منظومات التحالف التي تقودها واشنطن من «العيون الخمس» الاستخبارية منذ الحرب العالمية الثانية إلى «كواد» ثم «أوكوس» عام 2021، ويرى أن هدفها المشترك تطويق الصين. ويشرح الشريف معادلة بايدن تجاه بكين بين التعاون والتنافس والمواجهة، وقلق دول «آسيان» من سباق تسلح نووي، معتبرًا أن العالم يطوي صفحة «الإرهاب» ليفتح صفحة الصين.