أوانٍ مستطرقة من مأرب إلى ميونيخ.. واليمن أولوية قطر!
ملخّص تحريري
يتتبع الشريف حراك وزير الخارجية القطري في شباط 2021 من بيروت إلى طهران، ورغبة الدوحة في التوسط بين الخليج وإيران وبين طهران وواشنطن، ويرى أن قطر جعلت وقف حرب اليمن أولويتها. ويربط ذلك بتصعيد الحوثيين في مأرب وقصف أربيل ومؤتمر ميونيخ، في شبكة «أوانٍ مستطرقة» يكون اليمن مفتاحها.
أبرز الأفكار
- يرى أن زيارة الوزير القطري لبيروت كانت استطلاعية بلا جدول أعمال محدد.
- يعتبر أن نجاح الوساطة القطرية مشروط بقبول سعودي، وأن نشر تقرير خاشقجي يضعف موقف الرياض التفاوضي في اليمن.
- يلاحظ أن الملف النووي أكبر من قدرة أي دولة إقليمية، وأن سقفه يحدده خامنئي بطلب رفع العقوبات كاملة.
«اليمن هو مفتاح لعبة الأواني المستطرقة من مأرب إلى ميونيخ مروراً بأربيل وجنوب لبنان.»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
4 كانون الثاني 2021
بايدن وأولوياته الشرق أوسطية: لبنان ليس على لائحته!
يستعرض الشريف مطلع 2021 أولويات إدارة بايدن كما رسمتها رسالة وزيري خارجية فرنسا وألمانيا ونصائح كتّاب أميركيين كفريدمان وإغناطيوس، ليخلص إلى أن الشرق الأوسط ليس أولوية. ويمرّ على مواقع تركيا والسعودية ومصر وليبيا وسوريا والعراق، معتبرًا أن لبنان خسر فرصة المبادرة الفرنسية وصار ملفًا ملحقًا بالتفاوض الأميركي الإيراني.
-
19 نيسان 2021
إسرائيل تريد مواجهة إيران.. وأميركا معًا!
يقرأ الشريف في نيسان 2021 قلق إسرائيل من عودة إدارة بايدن إلى الاتفاق النووي، مبيّنًا أن ضرباتها لنطنز والسفن الإيرانية موجهة للضغط على واشنطن قبل طهران لإدخال الصواريخ والأذرع الإقليمية في التفاوض. ويعرض مرتكزات المواجهة الإسرائيلية مع إيران، ويرى أن أحدًا لا يريد حربًا شاملة، لكن الحروب قد تندلع بالخطأ.
-
7 حزيران 2021
هل يستفيد لبنان من العودة السعودية إلى المشرق العربي؟
يرصد الشريف في حزيران 2021 عودة السعودية إلى الانخراط الإقليمي بعد قمة العلا: حوار بغداد مع إيران، والانفتاح على تركيا، وزيارة رئيس المخابرات السعودي لدمشق، ولقاء خالد مشعل. ويرى أن ثلاث سنوات من الانكفاء السعودي عن لبنان عزّزت النفوذ الإيراني، وأن لبنان سيستفيد من أي تفاهم سعودي إيراني ومن مقاربة سعودية جديدة.
-
24 شباط 2021
واشنطن “تُحرج” الإمارات: معنا أم مع الصين؟
ينطلق المقال من تفكيك الإمارات قاعدة عصب في إريتريا مطلع 2021 ليقرأ سلسلة خطوات أبوظبي للتأقلم مع إدارة بايدن: الانسحاب من اليمن، وتعديلات قانونية حقوقية، وتعيينات دبلوماسية جديدة. لكن الشريف يرى أن هذه الترضيات تبقى ناقصة ما لم تضبط الإمارات علاقتها الوثيقة بالصين، لأن واشنطن تضع حلفاءها أمام سؤال: معنا أم مع الصين؟