غاز وعثمانيون وإغريق: صداقات.. وعداوات!
ملخّص تحريري
يشرح المقال كيف حوّلت تركيا نفسها ممرًا إلزاميًا للغاز نحو أوروبا عبر خطوط «تاناب» و«السيل التركي»، في مقابل مسعى مصري إماراتي يوناني بدعم فرنسي وسعودي لمد أنابيب تتجاوزها. ويتوقف الشريف عند «منتدى الصداقة» في أثينا في شباط 2021 بمشاركة خليجية ومصرية وفرنسية من دون تركيا، معتبرًا أن الجميع يعدّ أوراقه لاستقبال إدارة بايدن.
أبرز الأفكار
- يعدد خطوط الغاز التي تعبر تركيا ويشرح كيف خطفت مشروع الخط الجنوبي الروسي بعد رفض بلغاريا له.
- يرى في منتدى أثينا خطوة أولى نحو تعاون بين شرق المتوسط والخليج يجمعه رفض التدخل التركي والإخوان المسلمين.
- يستحضر البعد التاريخي لعلاقة الإغريق والأرثوذكس بالعالم العربي في مواجهة إحياء العثمانية.
«إدارة بايدن تقليدية مؤسساتية أميركية تتطلع للتعاون مع أقوياء العالم لتحقيق أهداف استراتيجية أميركية أبرزها تحجيم الصين»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
15 آذار 2021
مصر وتركيا.. النوايا الحسنة لا تكفي
يرصد الشريف في آذار 2021 بوادر التقارب بين القاهرة وأنقرة ويحدد أربعة تقاطعات: احترام مصر للجرف القاري التركي في مناقصات التنقيب، والتفاهم في ليبيا الذي أفضى إلى حكومة الدبيبة، ورعاية المصالحة الفلسطينية، وإمكان وساطة تركية في سد النهضة. لكنه يرى أن ملف الإخوان وتشابك المصالح في شرق المتوسط يجعلان النوايا الحسنة وحدها غير كافية.
-
18 كانون الثاني 2021
بين فرنسا وتركيا.. أفريقيا مربط الفرس
في الجزء الثاني من سلسلته عن التنافس الفرنسي التركي، يتتبع الشريف تعثّر انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وتمددها العسكري والاقتصادي في عهد أردوغان، ولا سيما في أفريقيا حيث ارتفع التبادل وتضاعفت السفارات والقواعد. ويرى أن أفريقيا وشرق المتوسط هما مربط الخلاف مع باريس، وأن 2021 ستكون سنة مفاوضات صعبة وتنازلات متبادلة.
-
28 حزيران 2021
روسيا تتمدد في “الأسود” و”المتوسط”.. بديل عن “ضائع”؟
يرسم المقال خريطة التمدد الروسي في البحرين الأسود والمتوسط: قاعدتا حميميم وطرطوس، وعقود الطاقة في سوريا، والحضور في ليبيا وقبرص، وحصة «نوفاتيك» في الرقعتين 4 و9 ومنشآت طرابلس في لبنان، وحقل ظهر في مصر. ويرى الشريف أن موسكو ملأت فراغًا تركته أوروبا العاجزة عن استراتيجية واضحة، وأن العقوبات الغربية لم تنجح في لجمها.
-
11 كانون الثاني 2021
في لبنان.. الصيت تركي والنفوذ فرنسي!
ينطلق المقال من عشاء أقامه لودريان في قصر الصنوبر صيف 2020 كان محوره النفوذ التركي في شمال لبنان، ليقارن بالأرقام بين حضور تركيا المحدود وحضور فرنسا الراسخ تعليميًا وثقافيًا واقتصاديًا. ويخلص الشريف إلى أن الضجيج حول تركيا مبالغ فيه وقد يخدم شيطنة أطراف لبنانية، وأن أسباب التصادم الفرنسي التركي تقع خارج لبنان.