الولايات المتحدة والإمارات.. إستثمارات وسلاح وحبال سرة
ملخّص تحريري
يحلل المقال ارتباط الإمارات العضوي بالولايات المتحدة عبر استثمارات صناديقها السيادية التي قد تتجاوز نصف تريليون دولار، ومشتريات السلاح، وشبكات الضغط في واشنطن. ويرى الشريف أن أبوظبي تعتقد أن خدماتها لأميركا تحميها من تقلبات السياسة هناك، لكنه ينبّه إلى أن اصطفافها مع إسرائيل في وجه إيران وتركيا يضعها فوق فالق زلزالي.
أبرز الأفكار
- يقدّر استثمارات أبوظبي في أميركا بما لا يقل عن 250 مليار دولار وفق أكثر الحسابات تحفظًا.
- يعرض تمدد الدور الإماراتي إقليميًا من اليمن وليبيا والسودان إلى اتفاقات أبراهام والصناديق الاستثمارية مع إسرائيل.
- يذكّر بأن أدوار الدول الصغيرة محكومة بحجمها وسكانها، مستحضرًا غزو الكويت مثالًا.
«التحالفات الدولية مهمة جدًا لكن يبقى الإقليم الأكثر أثرًا والأقرب صداقة وعدوانًا.»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
24 شباط 2021
واشنطن “تُحرج” الإمارات: معنا أم مع الصين؟
ينطلق المقال من تفكيك الإمارات قاعدة عصب في إريتريا مطلع 2021 ليقرأ سلسلة خطوات أبوظبي للتأقلم مع إدارة بايدن: الانسحاب من اليمن، وتعديلات قانونية حقوقية، وتعيينات دبلوماسية جديدة. لكن الشريف يرى أن هذه الترضيات تبقى ناقصة ما لم تضبط الإمارات علاقتها الوثيقة بالصين، لأن واشنطن تضع حلفاءها أمام سؤال: معنا أم مع الصين؟
-
12 نيسان 2021
تركيا تفتح ذراعيها للخليج.. مصالحات ومصالح
يتتبع الشريف تدهور العلاقات التركية مع السعودية والإمارات منذ الربيع العربي ومقتل خاشقجي والمقاطعة الاقتصادية، ثم بوادر المصالحة في 2021 بعد قمة العلا وخطوات أنقرة تجاه الإخوان والتقارب الأمني مع القاهرة. ويرى أن مراجعة حساب الأرباح والخسائر تفرض على الطرفين التفاهم في شرق المتوسط واليمن والملف الكردي، لأن أحدًا منهم لن يستطيع هز نظام الآخر.
-
22 آذار 2021
أميركا للسعودية: طلاق الصين بالإكراه!
يتناول المقال تغلغل الصين في الشرق الأوسط عبر «الحزام والطريق» واستيراد النفط والاستثمارات، ولا سيما في السعودية، مقابل استراتيجية بايدن لحشد الحلفاء في مواجهة بكين. ويعدّد الشريف أوجه التعاون السعودي الصيني من الطاقة والصواريخ إلى اللقاحات، ويخلص إلى أن الرياض لا تملك ترف خلع العباءة الأميركية، ولذلك ستُدفع إلى ابتعاد عن الصين أشبه بطلاق بالإكراه.
-
9 تموز 2021
واشنطن وباريس “تشقان” أبواب الرياض.. لبنانياً
يكشف المقال تطورًا غير مسبوق منذ نحو عامين في تموز 2021: استقبال الديوان الملكي والخارجية السعودية سفيرتي الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان، بعد لقاء روما الثلاثي، لبحث الملف اللبناني ودعم الجيش. ويرى الشريف أن الزيارة تؤشر إلى عجز النخب اللبنانية، لكنها تفتح بابًا لاهتمام سعودي قد يُعوّل عليه، في ظل أسئلة سعودية عن جدية الإصلاح.