الآن في طرابلس.. تجارب أهلية تستحق التحية
ملخّص تحريري
يحيّي المقال تجارب المجتمع الأهلي في طرابلس التي ملأت فراغ الدولة وبلدياتها المنحلّة أو المشلولة، ويروي حرص سفراء غربيين زاروا المدينة على التعرّف إلى هيئاتها الاقتصادية وجمعياتها. ويرى الشريف أن هذه الجمعيات أثبتت أن نسيج طرابلس لبناني صرف، ويدعوها إلى التنسيق وإعداد مشاريع متكاملة للمانحين، مع المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن جبل النفايات.
أبرز الأفكار
- يصف صدمة السفراء الزائرين من حجم التهميش وغياب مؤسسات الدولة في المدينة.
- يرى أن المجتمع الأهلي صار راسخًا ويعمل بحرفية بعيدًا عن التنافس مع السياسيين وجمعياتهم.
- يقترح برامج تشمل المرفأ والمنطقة الاقتصادية والحرف التقليدية والشركات الناشئة في التكنولوجيا.
«من طرابلس انطلقت قافلة الناس الطيبين والى لبنان التوجه والإنتماء.»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
30 كانون الثاني 2021
سأحدثكم عن مدينتي.. طرابلس
في نص شخصي عن طرابلس، يستعيد الشريف أساتذته وذاكرة المدينة وانتفاضاتها منذ 1958، ويحمّل الدولة مسؤولية تهميشها ومعاملتها كمدينة مارقة وتحويلها إلى صندوق بريد لأجهزة محلية وإقليمية. ويدعو إلى إنماء متوازن وشبكة أمان اجتماعية ومشاريع منتجة، معتبرًا أن نهوض لبنان مشروط بنهوض عاصمته الثانية.
-
11 كانون الثاني 2021
في لبنان.. الصيت تركي والنفوذ فرنسي!
ينطلق المقال من عشاء أقامه لودريان في قصر الصنوبر صيف 2020 كان محوره النفوذ التركي في شمال لبنان، ليقارن بالأرقام بين حضور تركيا المحدود وحضور فرنسا الراسخ تعليميًا وثقافيًا واقتصاديًا. ويخلص الشريف إلى أن الضجيج حول تركيا مبالغ فيه وقد يخدم شيطنة أطراف لبنانية، وأن أسباب التصادم الفرنسي التركي تقع خارج لبنان.