استقالة ميقاتي بين الجِد والمزاح
ملخّص تحريري
ينطلق المقال من مشهد خروج ميقاتي غاضبًا من عين التينة في كانون الأول 2021 ليكشف خلفيته: تسوية لمناقلات قضائية تطيح بالمحقق طارق البيطار، تتعارض مع الشروط الدولية التي جاء ميقاتي على أساسها. ويحلل الكاتب حسابات عون وبري وحزب الله، ويخلص إلى أن الاستقالة غير جدية لأنها لا تُصرف لا عربيًا ولا غربيًا ولا محليًا.
أبرز الأفكار
- يحدد الكاتب ثلاثة شروط دولية لحكومة ميقاتي: استمرار تحقيق المرفأ، وإجراء الانتخابات في موعدها، والاتفاق مع صندوق النقد.
- يرى أن أي تسوية لا ترضى عنها واشنطن وباريس ولا يمنعها حزب الله لن تمر، وأن الجيش والقضاء باتا ركيزتي المجتمع الدولي.
- يعتبر أن ميقاتي يحتاج إلى تثبيت مشروعيته العربية لأن الخليج لا يراه بعد «كاظمي لبنان».
«من الجليّ إذن أنّ كل تسوية لا ترضى عنها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، ولا يمنعها حزب الله لن تمر.»
اقرأ المقال كاملًا في «عربي بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
15 تشرين الأول 2021
“حرب الطيّونة”.. هل تدفع حكومة ميقاتي الثمن؟
يكتب الشريف غداة اشتباكات الطيونة في تشرين الأول 2021 أن الأحداث جاءت ذروةً لتصعيد الثنائي الشيعي ضد المحقق العدلي طارق البيطار، وأنها أصابت حكومة ميقاتي الفتية في مقتل قبل أن تقلع بأي ملف. ويربط التوقيت بزيارة فيكتوريا نولاند وملف الترسيم البحري، محذرًا من أن مشهد عين الرمانة يستحضر شرارة 1975.
-
20 كانون الثاني 2022
بايدن أمام إختبار الانتخابات النصفية..والديموقراطيون يتخوفون من"مجزرة"
يتوقع الكاتب خسارة كبيرة للديمقراطيين في الانتخابات النصفية الأميركية، مستندًا إلى قاعدة تاريخية بخسارة حزب الرئيس مقاعد مجلس النواب. ويعدّد العوامل التي تحكم تصويت الأميركيين: تقليد عدم منح الحاكم الأغلبية، والجدل حول صحة بايدن، وآثار اقتحام الكابيتول على الثقة بالديمقراطية، والتضخم، وجائحة كورونا.
-
24 كانون الثاني 2022
عقد اجتماعي جديد على الطاولة.. تأجيل الانتخابات أولاً
يتوقع الكاتب أن يقود عزوف رؤساء الحكومات السابقين، تمهيدًا لموقف الحريري، إلى طرح فقدان الميثاقية وتأجيل انتخابات 2022، ويعدّد أثمان هذا التأجيل لدى المجتمع الدولي والدروز والمسيحيين والشيعة. ويرى أنّ انتفاضة 2019 شكّلت بداية نهاية العقد الاجتماعي الذي أرساه الطائف، وأنّ عقدًا جديدًا يُعدّ على الطاولة عبر مؤتمر برعاية إقليمية ودولية مشروط بالاتفاق النووي وترسيم الحدود.
-
27 كانون الثاني 2022
لبنان على أعتاب مرحلة جديدة.. انسحاب الحريري فصلٌ أول
يقرأ الشريف إعلان سعد الحريري تعليق عمله السياسي في كانون الثاني 2022 بوصفه نهاية مرحلة «السين-سين» التي أطلقها الطائف، بعد أن فقد الحريري دعم الرياض منذ 2017 ثم أي رافعة إقليمية أو دولية. ويرى أن لبنان على عتبة إعادة توزيع للنفوذ في المنطقة، وأن سنّة لبنان ومعهم بقية المكونات سيبحثون عن قيادات جديدة.