عودة هوكشتاين.. حاملًا سُلَّمَ الحل للترسيم البحري
ملخّص تحريري
يقرأ الكاتب رسالة لبنان إلى مجلس الأمن ردًا على اعتراض إسرائيل على دورة التراخيص الثانية بوصفها خطوة تعيد التذكير بسقوط خط هوف وتجعل المنطقة بين الخطين 23 و29 متنازعًا عليها، بما يعرقل التنقيب في كاريش ويحسّن موقع لبنان التفاوضي. ويربط عودة هوكشتاين، الذي عرض «سُلّمًا» لنزول الجميع عن الشجرة، بمسار الاتفاق النووي ورغبة واشنطن في تثبيت خطوط الهدنة.
أبرز الأفكار
- تعديل المرسوم 6433 يتطلب توقيعات يصعب تأمينها، لكنّ مجرد التلويح به يضغط على إسرائيل.
- لن يقبل لبنان بعد اليوم بخط هوف ولا بحد الخط 23 بحسب القوى المؤثرة في التفاوض.
- تريد واشنطن مكاسب لإسرائيل عبر تفعيل خطوط الهدنة في لبنان وسوريا بموازاة الاتفاق النووي.
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
24 شباط 2022
حزب الله يدعم الترويكا: أنجزوا الترسيم
يكشف الكاتب أنّ حزب الله أبلغ الوسيط الأميركي هوكشتاين موافقته على ما يجمع عليه الرؤساء الثلاثة في ترسيم الحدود البحرية، ويعدّد أسباب تفضيله البقاء خارج الواجهة، من رفض التفاوض المباشر مع واشنطن إلى ثقل العقوبات على حلفائه. ويربط الملف بتردّد مصر والأردن في تمرير الغاز والكهرباء خشية قانون قيصر، وبدور قطري متنامٍ، متوقعًا أن يقترب الملف من خواتيمه.
-
17 شباط 2022
نصف حل في أوكرانيا
يرى الكاتب، قبيل الاجتياح الروسي، أنّ أزمة أوكرانيا رأس جبل الجليد في خلاف موسكو مع واشنطن والناتو، وأنّ روسيا تريد التفاوض على جذور المشكلة، أي توسّع الحلف خلافًا للوعود الشفهية لغورباتشوف ويلتسين. ويستعيد أزمات برلين وكوبا ليقول إنّ التصعيد بين الطرفين كان ينتهي دائمًا بأنصاف حلول، مرجحًا مسارًا مشابهًا مرهونًا بتنازلات متبادلة.
-
21 شباط 2022
خلافات فلسطين ترخي بظلالها على المخيمات.. ووساطات تسابق التصعيد
يتناول الكاتب التوتر بين حماس وفتح في مخيمات لبنان بعد انفجار برج الشمالي وإطلاق النار على موكب التشييع، وما تلاه من تقاذف الاتهامات وتجميد حماس مشاركتها في القوة الأمنية المشتركة. ويعرض وساطات مخابرات الجيش والفصائل وحركة أمل وحزب الله، محذرًا من أن يدفع فلسطينيو لبنان الثمن مجددًا، وداعيًا إلى حوار يتناول لبّ المشكلات وضمانات متبادلة.
-
20 كانون الثاني 2022
بايدن أمام إختبار الانتخابات النصفية..والديموقراطيون يتخوفون من"مجزرة"
يتوقع الكاتب خسارة كبيرة للديمقراطيين في الانتخابات النصفية الأميركية، مستندًا إلى قاعدة تاريخية بخسارة حزب الرئيس مقاعد مجلس النواب. ويعدّد العوامل التي تحكم تصويت الأميركيين: تقليد عدم منح الحاكم الأغلبية، والجدل حول صحة بايدن، وآثار اقتحام الكابيتول على الثقة بالديمقراطية، والتضخم، وجائحة كورونا.