موقف لبنان من الحرب: سلفة محسوبة أم فرصة ضائعة؟
ملخّص تحريري
يرى الكاتب أنّ بيان الخارجية اللبنانية المدين للاجتياح الروسي لأوكرانيا لم يكن مبدئيًا ولا متهورًا، بل محاولة لاستمالة الغرب بطلب منه، طمعًا في التخفيف عن النخبة الحاكمة. ويقارنه بإعلان لبنان الحرب على المحور عام 1945، ويعرض مواقف سوريا وإيران وتركيا والجامعة العربية، ليخلص إلى أنّ البيان أغفل وزن روسيا في المنطقة ولن يجلب للبنانيين مكاسب تذكر.
أبرز الأفكار
- لم ينخرط لبنان سابقًا في أي نزاع إلا ضمن الأطر العربية والأممية الشاملة.
- يعتمد القرار الرسمي اللبناني على إرضاء الغرب الممسك بقرار صندوق النقد وبالعقوبات.
- كان على السلطة أن تأخذ بالحسبان نفوذ روسيا الكبير في الشرق الأوسط.
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
مقالات مرتبطة
-
17 شباط 2022
نصف حل في أوكرانيا
يرى الكاتب، قبيل الاجتياح الروسي، أنّ أزمة أوكرانيا رأس جبل الجليد في خلاف موسكو مع واشنطن والناتو، وأنّ روسيا تريد التفاوض على جذور المشكلة، أي توسّع الحلف خلافًا للوعود الشفهية لغورباتشوف ويلتسين. ويستعيد أزمات برلين وكوبا ليقول إنّ التصعيد بين الطرفين كان ينتهي دائمًا بأنصاف حلول، مرجحًا مسارًا مشابهًا مرهونًا بتنازلات متبادلة.
-
13 آذار 2022
ماكرون يتقدّم الاستطلاعات: نفوذ أوسع في لبنان بعد الانتخابات
يربط الكاتب تقدّم ماكرون في استطلاعات الانتخابات الفرنسية بتوقّع نفوذ فرنسي أوسع في لبنان بعد الانتخابات. ويعرض مؤشرات هذا الحضور: هبة الحافلات، والتنسيق مع مصر والسعودية، وفوز شركة مصرية بتوسيع مرفأ طرابلس وشركة فرنسية بمحطة الحاويات في مرفأ بيروت، ودور توتال في الطاقة، ليخلص إلى أنّ اللبنانيين ينظرون إلى التعاون الإقليمي الفرنسي بأمل رغم أنّ انتخاباتهم لن تحمل تغييرًا جديًا.
-
23 آذار 2022
متى تعود السعودية إلى لبنان وكيف؟
يتتبّع الكاتب مساعي فرنسا لإعادة السعودية إلى لبنان بعد زيارة ماكرون إلى الرياض، من تخصيص مساعدات لا تمر بمؤسسات الدولة إلى تشكيل خلية مشتركة تتجاوز الإغاثة إلى السياسة. ويرى أنّ الرياض تتقدم ببطء لأنها تعدّ حزب الله صاحب القرار الفعلي، وأنّ مفتاح عودة الخليج إلى لبنان وسوريا هو اليمن أولًا، ثم التمثيل السني ووقف حملات الحزب على المملكة.
-
24 شباط 2025
أُنظروا إلى زيلنسكي... إنّه يحترق!!
ينطلق الكاتب من نقاش أوروبي عام 2023 كان واثقًا من سقوط بوتين، ليصف انقلاب إدارة ترامب على أوروبا وأوكرانيا وتخليها عن زيلينسكي، وما قد يعنيه ذلك لتايوان وإيران. ويرى أنّ التدخلات الأميركية في لبنان كانت دائمًا مؤقتة وأنّ واشنطن لن تهتم بتفاصيله، فيدعو اللبنانيين إلى صون السلم الأهلي ومراعاة القوة العظمى من دون استسلام، والانطلاق في الإصلاح بدل الرهان على الخارج.

