"إعلان طرابلس": ما له وما عليه
ملخّص تحريري
ينتقد الكاتب «إعلان طرابلس» الذي صدر من دارة نجيب ميقاتي بحضور رؤساء حكومات ونواب، فيراه نصًا عامًا لا يقدّم حلولًا، ودعوة استعراضية هدفها لفت الأنظار والاحتماء الذاتي أكثر من حماية السلم الأهلي. ويذكّر بأنّ أعنف جولات القتال وأسوأ مراحل التفلت الأمني في طرابلس وقعت في عهد حكومات ميقاتي، مقابل تحرك الحكومة الحالية بحزم لضبط الأمن.
أبرز الأفكار
- الظروف الإقليمية الحالية لا تسمح باندلاع جولات عنف جديدة في الشمال لغياب السبب السياسي والتمويل.
- تحمّل مسؤولية تعثّر الإصلاحات بعد 2019 لشخصيات من أعمدة النظام العميق ومنهم صاحب الدعوة.
- الدولة اللبنانية القديمة قادرة على الصمود لا على النهوض، ورموزها يسعون للبقاء على المسرح.
«إعلان لا يسمن ولا يغني من جوع.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
3 تشرين الثاني 2025
خريطة نفوذ من الحجاز إلى المتوسط: لبنان يطلّ من نافذة مغلقة
يرى الكاتب أن لبنان يطلّ على تحولات الإقليم من نافذة مغلقة، فيما تنشغل نخبه بقانون الانتخاب والتعيينات. ويقارن ذلك بحركة سوريا التي جذبت استثمارات وألزمت مصارفها بتغطية انكشافها على القطاع المصرفي اللبناني، وبمشروع إحياء سكة حديد الحجاز، ليخلص إلى أن طرابلس تُترك خارج الممرات الجديدة وأن لبنان يخسر دوره.
-
19 شباط 2026
طرابلس: حين يصبح البقاء شكلًا من الحبّ…
في نص وجداني، يعترف الكاتب بقسوة أحوال طرابلس من فقر وإهمال حكومي وهجرة الأبناء، لكنه يستعيد تفاصيلها اليومية من أسواق قديمة ومسجد وبحر ومعرض رشيد كرامي ووجوه تعرفه. ويشرح لماذا يختار مع زوجته البقاء فيها رغم انفتاح أبواب الرحيل، معتبرًا البقاء خيارًا شخصيًا لا بطولة، وشكلًا من أشكال الحب.
-
6 نيسان 2026
إلى ولديَّ: كيف ينقسم الوطن داخل الإنسان
في رسالة شخصية إلى ولديه، يتأمل الكاتب نصف قرن من الحروب في لبنان وكيف ينقسم الوطن داخل الإنسان، شارحًا سعيه إلى فتح خيارات أمامهما بجنسية أخرى. ويروي احتجازه في مطار واشنطن، ومحطات أخرى دفع فيها ثمن مواقفه، ليخلص إلى أن الحرية ثمن يُدفع، وأن ما يستحق التوريث هو ما رفض أن يكونه لا ما حققه.
-
15 كانون الأول 2024
عن التحريض والافتراء على طرابلس: الأنبل مع الحليف والخصم
يتصدى الكاتب لموجة شائعات وخطب مفبركة تتحدث عن فتنة تُعدّ ضد العلويين في طرابلس بعد سقوط الأسد. ويستعيد تاريخ المدينة حاضنةً لمعارضي النظام السوري وضحيةً لمجازره وجولات القتال، ثم احتضانها النازحين من الجنوب والبقاع خلال الحرب الأخيرة، ليطالب الحكومة والأجهزة الأمنية باستباق أي فتنة بخطة حازمة تحمي أهل المدينة من كل الطوائف.