طرابلس: حين يصبح البقاء شكلًا من الحبّ…
ملخّص تحريري
في نص وجداني، يعترف الكاتب بقسوة أحوال طرابلس من فقر وإهمال حكومي وهجرة الأبناء، لكنه يستعيد تفاصيلها اليومية من أسواق قديمة ومسجد وبحر ومعرض رشيد كرامي ووجوه تعرفه. ويشرح لماذا يختار مع زوجته البقاء فيها رغم انفتاح أبواب الرحيل، معتبرًا البقاء خيارًا شخصيًا لا بطولة، وشكلًا من أشكال الحب.
أبرز الأفكار
- يقرّ بأن نسبة الفقر في طرابلس تتجاوز النصف وأن الحكومات منذ الطائف أشاحت بوجهها عنها.
- يرى أن المدن تُقاس بما تزرعه في القلب لا بما تملكه من بنيان.
- يعتبر مغادرة المدينة اقتلاعًا لجذور، ويقدّم البقاء مقاومة هادئة للنسيان والغربة.
«لكنّ الحبّ، حين يتجذّر في مدينة، لا يعرف الهجرة.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
مقالات مرتبطة
-
6 نيسان 2026
إلى ولديَّ: كيف ينقسم الوطن داخل الإنسان
في رسالة شخصية إلى ولديه، يتأمل الكاتب نصف قرن من الحروب في لبنان وكيف ينقسم الوطن داخل الإنسان، شارحًا سعيه إلى فتح خيارات أمامهما بجنسية أخرى. ويروي احتجازه في مطار واشنطن، ومحطات أخرى دفع فيها ثمن مواقفه، ليخلص إلى أن الحرية ثمن يُدفع، وأن ما يستحق التوريث هو ما رفض أن يكونه لا ما حققه.
-
3 تشرين الثاني 2025
خريطة نفوذ من الحجاز إلى المتوسط: لبنان يطلّ من نافذة مغلقة
يرى الكاتب أن لبنان يطلّ على تحولات الإقليم من نافذة مغلقة، فيما تنشغل نخبه بقانون الانتخاب والتعيينات. ويقارن ذلك بحركة سوريا التي جذبت استثمارات وألزمت مصارفها بتغطية انكشافها على القطاع المصرفي اللبناني، وبمشروع إحياء سكة حديد الحجاز، ليخلص إلى أن طرابلس تُترك خارج الممرات الجديدة وأن لبنان يخسر دوره.
-
20 تموز 2026
المشرق يُعاد رسمه بالممرات… فأين لبنان؟
يرى الكاتب أن خرائط المشرق الجديدة لا تُرسم بالضمّ والتقسيم بل بخطوط النفط والممرات والموانئ، بعدما كشفت أزمة هرمز هشاشة الاعتماد على ممر واحد، فعاد الحديث عن خط كركوك إلى المتوسط وتسابقت حيفا وجيهان ومصر على موقع العقدة. ويخلص إلى أن لبنان يملك الموقع، وطرابلس أصلًا استراتيجيًا، لكنه يفتقد المشروع والدولة القادرة على تحويل الموقع إلى دور.
-
17 آذار 2025
"إعلان طرابلس": ما له وما عليه
ينتقد الكاتب «إعلان طرابلس» الذي صدر من دارة نجيب ميقاتي بحضور رؤساء حكومات ونواب، فيراه نصًا عامًا لا يقدّم حلولًا، ودعوة استعراضية هدفها لفت الأنظار والاحتماء الذاتي أكثر من حماية السلم الأهلي. ويذكّر بأنّ أعنف جولات القتال وأسوأ مراحل التفلت الأمني في طرابلس وقعت في عهد حكومات ميقاتي، مقابل تحرك الحكومة الحالية بحزم لضبط الأمن.
