المرفأ: التوسعة والممرات والسكة إلى سوريا
مرفأ طرابلس مرفأ عميق قادر على استقبال أكبر سفن الحاويات، وتسعى الدولة إلى توسعته وربطه بالسكة الحديد السورية وبمبادرات الممرات الإقليمية، فيما تراجعت حركة البضائع فيه.
1ماذا تملك المدينة؟
مرفأ تقارب مساحته 3 كيلومترات مربعة، بحوض مائي يقارب 320 ألف متر مربع، وأرض مجاورة مساحتها 420 ألف متر مربع مخصصة لمحطة حاويات ومنطقة تجارة حرة مستقبلية. سعته الحالية نحو 250 ألف حاوية نمطية سنويًا، واستقبل في حزيران 2026 سفينة «CMA CGM Eugénie» التي يتجاوز طولها 360 مترًا وتتسع لنحو 15 ألف حاوية، وهي الأكبر في تاريخه.
2ما المشكلة أو الفرصة؟
تراجعت حركة البضائع إلى 2.972 مليون طن عام 2024 (‑17.79%)، ثم إلى 674 ألف طن في الأشهر الخمسة الأولى من 2026 (‑32.1%)، وفق كريدي ليبانيه. ولا يرتبط المرفأ بشبكة سكك حديد عاملة. وانضمامه إلى «نادي موانئ IMEC» لا يجعل لبنان طرفًا في إطار الممرّ الموقَّع عام 2023 ولا يضمن مرور مساره الرئيسي عبره.
3ما المقترحات، ومن أصحابها؟
توسعة المرفأ إلى نحو 800 ألف حاوية نمطية في مرحلة أولى، ثم إلى أكثر من 1.8 مليون حاوية.
ربط المرفأ بالحدود اللبنانية–السورية عبر العبودية ثم بحمص والشبكة السورية، وصولًا إلى العراق والأردن والخليج وتركيا لاحقًا.
أن يعمل المرفأ والمنطقة الاقتصادية والسكك الحديد كمنظومة واحدة.
إدراج مرفأي بيروت وطرابلس في ممرّ الهند–الشرق الأوسط–أوروبا (IMEC)، عبر طلب رسمي إلى المبعوث الفرنسي الخاص للممر.
أن تكون طرابلس محطة لوجستية رئيسية في الممر التركي–الخليجي، ودمجها بوصفها «الميناء الطبيعي للعراق وسوريا» في شبكات التجارة المتوسطية، وربطها بمشاريع مرسين والإسكندرون واللاذقية.
النظر إلى طرابلس، بمرفئها العميق ومنطقتها الاقتصادية الخاصة، أصلًا استراتيجيًا للبنان كله لا مطلبًا مناطقيًا، وتوظيف موقعها في شبكة الممرات الناشئة.
4ما الذي حصل فعلًا؟
- 2 آب 2021
- 27 شباط 2026
- حزيران 2026مكتمل
رسوّ سفينة «CMA CGM Eugénie» (أكثر من 360 مترًا، نحو 15 ألف حاوية)، الأكبر في تاريخ المرفأ.
المصدر - 15 أيلول 2026قيد الدراسة
تكليف استشاري بمراجعة تصميم خط سكة طرابلس–العبودية وتحديثه، والاتفاق مع سوريا على فريق تقني مشترك، في حفل توقيع عقود ومذكرات في السراي الكبير.
المصدر - 6 تشرين الأول 2026مكتمل
إدارتا مرفأي بيروت وطرابلس توقّعان في نيودلهي الإعلان المشترك للانضمام إلى «نادي موانئ IMEC» يوم إطلاقه.
المصدر - 24 تشرين الأول 2026أُعلن عنه
الرئيس عون يزور مرفأ طرابلس ويهنّئ بانضمام المرفأين، معتبرًا أن الإنجاز «يتطلب خطوات متتابعة».
المصدر - 26 تشرين الأول 2026
5آخر تحديث
26 تشرين الأول 2026
6المصادر
الحالات: «مقترح»، «أُعلن عنه»، «قيد الدراسة»، «قيد التنفيذ»، «مكتمل». لا تُستعمل حالة إلا بمصدر مؤرَّخ.
كتب في هذا الملف
-
3 تشرين الثاني 2025
خريطة نفوذ من الحجاز إلى المتوسط: لبنان يطلّ من نافذة مغلقة
يرى الكاتب أن لبنان يطلّ على تحولات الإقليم من نافذة مغلقة، فيما تنشغل نخبه بقانون الانتخاب والتعيينات. ويقارن ذلك بحركة سوريا التي جذبت استثمارات وألزمت مصارفها بتغطية انكشافها على القطاع المصرفي اللبناني، وبمشروع إحياء سكة حديد الحجاز، ليخلص إلى أن طرابلس تُترك خارج الممرات الجديدة وأن لبنان يخسر دوره.
-
20 تموز 2026
المشرق يُعاد رسمه بالممرات… فأين لبنان؟
يرى الكاتب أن خرائط المشرق الجديدة لا تُرسم بالضمّ والتقسيم بل بخطوط النفط والممرات والموانئ، بعدما كشفت أزمة هرمز هشاشة الاعتماد على ممر واحد، فعاد الحديث عن خط كركوك إلى المتوسط وتسابقت حيفا وجيهان ومصر على موقع العقدة. ويخلص إلى أن لبنان يملك الموقع، وطرابلس أصلًا استراتيجيًا، لكنه يفتقد المشروع والدولة القادرة على تحويل الموقع إلى دور.
-
3 آب 2026
أنقرة… الضلع الرابع في المعادلة اللبنانية الجديدة
يقرأ الكاتب زيارة الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى أنقرة بوصفها إضافة ضلع رابع إلى معادلة لبنان الدبلوماسية بعد واشنطن والرياض ودمشق. ويرى أن تركيا انتقلت من إدارة الأزمات إلى المشاركة في رسم نظام المشرق عبر سوريا والطاقة والممرات، داعيًا لبنان إلى الانتقال من موقع الساحة إلى موقع الشريك مستفيدًا من موقعه ومرفأ طرابلس وخطوط النفط التاريخية.