رصاصة “قناة إسطنبول”.. أين يصوّب أردوغان؟
ملخّص تحريري
يحلل المقال مشروع «قناة إسطنبول» ضمن عقيدة «الوطن الأزرق» وأسلوب أردوغان في رفع السقوف، مبيّنًا أن القناة قد تتيح لتركيا الالتفاف على اتفاقية مونترو التي منحت روسيا أفضلية في المضائق، وتفتح بابًا لعبور السفن الأميركية الكبيرة. ويعرض الشريف الجدوى الاقتصادية للمشروع والتحديات المالية والسياسية التي تواجهها أنقرة.
أبرز الأفكار
- يرى أن القناة ورقة ضغط تجعل كل الأطراف المعنية راغبة في التفاوض مع أردوغان.
- يستعرض تاريخ معاناة روسيا من إغلاق المضائق منذ معاهدة برلين 1878 وصولًا إلى مونترو.
- يشكك في واقعية مد «النموذج الليبي» البحري إلى غزة لغياب الاعتراف الدولي بحكم حماس.
«قالها أردوغان بوضوح أن “الوطن الأزرق” يطيح بمعاهدة سيفر التي وقعت عام ١٩٢٠.»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
28 حزيران 2021
روسيا تتمدد في “الأسود” و”المتوسط”.. بديل عن “ضائع”؟
يرسم المقال خريطة التمدد الروسي في البحرين الأسود والمتوسط: قاعدتا حميميم وطرطوس، وعقود الطاقة في سوريا، والحضور في ليبيا وقبرص، وحصة «نوفاتيك» في الرقعتين 4 و9 ومنشآت طرابلس في لبنان، وحقل ظهر في مصر. ويرى الشريف أن موسكو ملأت فراغًا تركته أوروبا العاجزة عن استراتيجية واضحة، وأن العقوبات الغربية لم تنجح في لجمها.
-
12 نيسان 2021
تركيا تفتح ذراعيها للخليج.. مصالحات ومصالح
يتتبع الشريف تدهور العلاقات التركية مع السعودية والإمارات منذ الربيع العربي ومقتل خاشقجي والمقاطعة الاقتصادية، ثم بوادر المصالحة في 2021 بعد قمة العلا وخطوات أنقرة تجاه الإخوان والتقارب الأمني مع القاهرة. ويرى أن مراجعة حساب الأرباح والخسائر تفرض على الطرفين التفاهم في شرق المتوسط واليمن والملف الكردي، لأن أحدًا منهم لن يستطيع هز نظام الآخر.
-
15 آذار 2021
مصر وتركيا.. النوايا الحسنة لا تكفي
يرصد الشريف في آذار 2021 بوادر التقارب بين القاهرة وأنقرة ويحدد أربعة تقاطعات: احترام مصر للجرف القاري التركي في مناقصات التنقيب، والتفاهم في ليبيا الذي أفضى إلى حكومة الدبيبة، ورعاية المصالحة الفلسطينية، وإمكان وساطة تركية في سد النهضة. لكنه يرى أن ملف الإخوان وتشابك المصالح في شرق المتوسط يجعلان النوايا الحسنة وحدها غير كافية.
-
15 شباط 2021
غاز وعثمانيون وإغريق: صداقات.. وعداوات!
يشرح المقال كيف حوّلت تركيا نفسها ممرًا إلزاميًا للغاز نحو أوروبا عبر خطوط «تاناب» و«السيل التركي»، في مقابل مسعى مصري إماراتي يوناني بدعم فرنسي وسعودي لمد أنابيب تتجاوزها. ويتوقف الشريف عند «منتدى الصداقة» في أثينا في شباط 2021 بمشاركة خليجية ومصرية وفرنسية من دون تركيا، معتبرًا أن الجميع يعدّ أوراقه لاستقبال إدارة بايدن.