ترامب ينقلب على العولمة فهل يسقطها؟
ملخّص تحريري
يرى الكاتب أنّ رسوم ترامب الجمركية ليست قرارات ارتجالية بل امتداد لرؤية «أميركا أولًا» المتشككة في التجارة الحرة، وأنها تمثّل انقلابًا على العولمة التي تبنّتها واشنطن منذ نهاية الحرب الباردة. ويعدّد تداعياتها المحتملة من تصاعد العداء لأميركا إلى خطر الركود، معتبرًا أنّ ما يجري إعادة صياغة شاملة للنظام الاقتصادي العالمي قد تمهّد لصراع عالمي يبدأ بالاقتصاد.
أبرز الأفكار
- لترامب رؤية متماسكة للعالم، بغض النظر عن قدرته على النجاح، وشكوكه في العولمة ليست جديدة.
- أدّت العولمة إلى نقل الصناعة من الغرب وإفقار طبقاته الوسطى وإلى هيمنة إعلامية أميركية.
- بناء تحالفات بديلة في وجه واشنطن صعب لأنّ السوق الأميركية تبقى المستهلك الأكبر في العالم.
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
22 كانون الأول 2025
من أرامكو إلى غرينلاند: كيف فكّك ترامب الانتظام العالمي
يرى الكاتب أن ولاية ترامب الثانية جعلت واشنطن تتخلى عن إدارة النظام الدولي لتفككه علنًا، من ترك السعودية بلا رد بعد ضربة أرامكو 2019، إلى التشكيك في الناتو والمطالبة بغرينلاند وحصار فنزويلا. ويخلص إلى أن هذه صارت سياسة أميركية لا شخصية، وأن إسرائيل تحاكيها في المنطقة.
-
27 نيسان 2026
إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية
يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.
-
29 حزيران 2026
أميركا وإسرائيل: عندما بدأت السياسة تتغلب على العقيدة (4/2)
يرى الكاتب أن العلاقة الأميركية-الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة لم تعد فيها ثابتًا عقائديًا بل موضوعًا للحسابات السياسية، إذ يقيس ترامب وفانس السياسة الخارجية بكلفة الحروب ومزاج الناخبين، فيما يتبدّل المجتمع الأميركي نفسه بين الأجيال الشابة والتقدميين. ويستند إلى قلق إسرائيلي صريح لدى هايمان وليتر ونتنياهو ليخلص إلى أن السياسة بدأت تستعيد مكانها من العقيدة.
-
1 نيسان 2025
أردوغان ينقض على المعارضة: ضربة معلم؟ (1)
يتناول الجزء الأول توقيف أكرم إمام أوغلو، أبرز منافسي أردوغان، والتظاهرات غير المسبوقة منذ حركة «جيزي» التي تلته. ويرى الكاتب أنّ أردوغان اقتنص لحظة تحتاج فيها القوى الكبرى إلى تركيا مستقرة، من مفاوضات أوكرانيا إلى ضعف أوروبا والضغط على إيران، فجاءت الردود الأميركية والروسية محدودة، تغلب فيها المصالح الاستراتيجية على المخاوف الديمقراطية.