بين سقوط النظام وبناء الدولة: سوريا على حافة الفرصة
ملخّص تحريري
يروي الكاتب بصيغة شهادة شخصية زيارته الأولى لسوريا منذ 2010 بعد عام على سقوط نظام الأسد، فيصف حمص المدمّرة ودمشق المكتظة بالحياة والفقر معًا. ويخلص إلى أن التحدي الأكبر اقتصادي واجتماعي لا أمني، وأن العلاقة اللبنانية–السورية تحتاج إلى بناء ثقة يبدأ بملف الموقوفين، مع فرصة تعاون اقتصادي يخشى أن يضيّعها لبنان.
أبرز الأفكار
- انتهت مرحلة الخوف في سوريا لكن مرحلة الطمأنينة لم تبدأ، والفجوة بين سقوط النظام وبناء الدولة تُملأ بجهود فردية لا بسياسات عامة.
- يرى أن السوريين طووا صفحة الصدام مع حزب الله ويرفضون إشعال الفتن المذهبية، مع ملاحظات على مقاربة الحكومة اللبنانية لملف السلاح.
- يحتاج لبنان وسوريا أحدهما إلى الآخر في الاقتصاد وإعادة الإعمار أكثر من حاجتهما إلى أي طرف ثالث.
«هناك شعور عام بأنّ مرحلة الخوف انتهت، لكنّ مرحلة الطمأنينة لم تبدأ بعد.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
17 تشرين الثاني 2025
الزيارة التي بدّلت قواعد اللعبة: سوريا تُعيد رسم اتجاهها
يقرأ المقال زيارة أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بوصفها إعادة تعريف لموقع سوريا من ساحة إلى دولة تتعامل مع الجميع ببراغماتية. ويتناول دور توم باراك، وحدود المسار مع إسرائيل بوصفه خفضًا للتوتر لا تطبيعًا، وعقدة شرق سوريا ودمج قسد، والدعم السعودي، ويرى أن رباعيًا غير معلن يتشكل حول سوريا فيما يغيب لبنان عن الخريطة.
-
3 تشرين الثاني 2025
خريطة نفوذ من الحجاز إلى المتوسط: لبنان يطلّ من نافذة مغلقة
يرى الكاتب أن لبنان يطلّ على تحولات الإقليم من نافذة مغلقة، فيما تنشغل نخبه بقانون الانتخاب والتعيينات. ويقارن ذلك بحركة سوريا التي جذبت استثمارات وألزمت مصارفها بتغطية انكشافها على القطاع المصرفي اللبناني، وبمشروع إحياء سكة حديد الحجاز، ليخلص إلى أن طرابلس تُترك خارج الممرات الجديدة وأن لبنان يخسر دوره.
-
28 تموز 2025
الهدنة المُعلَّقة والحرب المُؤجَّلة: لبنان في مهبّ الخيارات
يتابع الكاتب جولات الموفد الأميركي توم باراك في بيروت خلال حزيران وتموز 2025 وخريطة طريقه لنزع سلاح حزب الله، في ظل تقارير عن ضربات إسرائيلية محتملة. ويعرض قراءة دبلوماسي عربي وباحث تركي ترى أنّ استقرار سوريا مدخل لاستقرار لبنان، وأنّ الحزب مؤسسة ضخمة لا تذوب بسهولة، ليخلص إلى أنّ لبنان أمام خيار بين تسوية داخلية تعيد تعريف دور الحزب ومواجهة مدمرة.
-
27 تموز 2026
هل يعود المشرق إلى العقل الاستراتيجي الأميركي؟
ينطلق الكاتب من زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن، ومن لقاءات ترامب مع الشرع والزيدي وتحركات توم باراك، ليتساءل إن كانت الولايات المتحدة بدأت تنظر إلى المشرق مجددًا بوصفه فضاءً واحدًا يربط الأمن بالطاقة وإعادة الإعمار. ويرى أن المؤشرات لافتة لكنها لا تكفي بعد للحديث عن استراتيجية مكتملة، وأن على لبنان الانتقال من ملف تُدار أزماته إلى موقع يشارك في الترتيبات.