زوال لبنان(2): من الدستور المُعلق إلى حوار اللبنانيين الملزم
ملخّص تحريري
يستكمل الكاتب سلسلة «زوال لبنان» بقراءة مداخلة نواف سلام، معتبرًا أن مشكلة لبنان ليست نقص النصوص بل تعليق تطبيق الدستور، إذ تمددت المحاصصة الطائفية خلافًا للمادة 95 وروح الطائف. ويدعو إلى «حوار اللبنانيين الملزم» وخريطة طريق بثلاثة مسارات متوازية: دستوري ومالي اقتصادي وسيادي أمني، محذرًا من أن الزوال احتمال سياسي لا قدر.
أبرز الأفكار
- يبيّن، استنادًا إلى المواد 7 و12 و95، أن ما طُبّق بعد الطائف نظام محاصصة يقوّض المساواة والمواطنة.
- يطالب رئيس الحكومة نواف سلام بتحويل المعيار الدستوري الذي يطرحه إلى خطوات صغيرة قابلة للقياس.
- يرى أنه لا يجوز تعليق حياة الناس وإصلاح الدولة على مواعيد التسويات الإقليمية المرتبطة بعقدة السلاح.
«الزوال ليس قدرًا، لكنه احتمالٌ سياسي يزداد كلما تآكلت السيادة، وتراجعت المواطنة»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
مقالات مرتبطة
-
8 حزيران 2026
الدولة هي الأزمة... والدولة هي الحل
ينطلق المقال من ورقة لصندوق النقد الدولي عن الحوكمة والفساد في لبنان، لافتًا إلى أنها تبدأ من هشاشة الدولة لا من السلاح أو المصارف. ويرى الكاتب أن الانهيار أزمة دولة قبل أن يكون أزمة مال، وأن معالجة الملفات بالتجزئة أنتجت أزمات جديدة، فيدعو إلى حوار وطني شامل حول الدولة نفسها يتناول الطائف والسلاح والقضاء والإدارة والاقتصاد معًا.
-
17 آب 2026
دولة الاستثناءات: عندما يصبح التشريع مقايضة
يرى الكاتب أن قانون العفو العام الذي أقرّه مجلس النواب لم يجمع جرائم متشابهة بل أعطالًا متعددة للدولة: توقيف بلا محاكمة، وقوانين بلا مراسيم تطبيقية، وسياسة عقابية لم تُراجع، فجمعتها السياسة في سلّة واحدة وُزّعت حصصًا طائفية. ويحذّر من أن العفو يمحو بعض نتائج الخلل ولا يصلح المؤسسات، داعيًا إلى تحقيق العدالة أولًا ثم مناقشة ما يبقى من حاجة إلى العفو.
-
24 آذار 2025
أنا لا أعرف الرجل ولم ألتقه مرة!
يرسم الكاتب صورة رئيس الحكومة نواف سلام من خلال محطات تعرّف فيها إليه من بعيد: كتابه عن لبنان، وإطلالاته الإعلامية، وتكليفه، واختياره الوزراء السنّة. ويرى أنّ سلام يفكّر خارج الصندوق ويقدّم مثالًا حسنًا في الاستقامة والاحتكام إلى الدستور ومواجهة الفاسدين، داعيًا إلى منحه فرصة وحماية شعبية رغم اعتياد اللبنانيين على فشل التجارب الإصلاحية.
-
6 نيسان 2026
إلى ولديَّ: كيف ينقسم الوطن داخل الإنسان
في رسالة شخصية إلى ولديه، يتأمل الكاتب نصف قرن من الحروب في لبنان وكيف ينقسم الوطن داخل الإنسان، شارحًا سعيه إلى فتح خيارات أمامهما بجنسية أخرى. ويروي احتجازه في مطار واشنطن، ومحطات أخرى دفع فيها ثمن مواقفه، ليخلص إلى أن الحرية ثمن يُدفع، وأن ما يستحق التوريث هو ما رفض أن يكونه لا ما حققه.


