الدولة هي الأزمة... والدولة هي الحل
ملخّص تحريري
ينطلق المقال من ورقة لصندوق النقد الدولي عن الحوكمة والفساد في لبنان، لافتًا إلى أنها تبدأ من هشاشة الدولة لا من السلاح أو المصارف. ويرى الكاتب أن الانهيار أزمة دولة قبل أن يكون أزمة مال، وأن معالجة الملفات بالتجزئة أنتجت أزمات جديدة، فيدعو إلى حوار وطني شامل حول الدولة نفسها يتناول الطائف والسلاح والقضاء والإدارة والاقتصاد معًا.
أبرز الأفكار
- يلفت إلى أن تقرير صندوق النقد يضع ضعف الدولة والفساد البنيوي في صلب أسباب الانهيار لا في نتائجه.
- يعتبر أن المقاربات الجزئية، ملفًا بعد ملف، فشلت لأن السلاح والقضاء والاقتصاد كلها تحتاج إلى دولة قادرة.
- يقترح حوارًا وطنيًا جديدًا لا يقوم على تقاسم الحصص بل على إعادة بناء الدولة شرطًا لبقاء الجميع.
«الدولة ليست بندًا من بنود الأزمة اللبنانية. لقد أصبحت هي الأزمة نفسها، وهي الحل نفسه.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
13:21التسوية اقتربت: هل لبنان جزء منها؟
التسوية اقتربت: هل لبنان جزء منها؟
8:09لماذا ترفض إسرائيل وقف النار في لبنان؟
لماذا ترفض إسرائيل وقف النار في لبنان؟
10:38كيف يفاوض لبنان بلا إجماع ولا دعم إقليمي؟
كيف يفاوض لبنان بلا إجماع ولا دعم إقليمي؟
مقالات مرتبطة
-
31 آذار 2026
زوال لبنان(2): من الدستور المُعلق إلى حوار اللبنانيين الملزم
يستكمل الكاتب سلسلة «زوال لبنان» بقراءة مداخلة نواف سلام، معتبرًا أن مشكلة لبنان ليست نقص النصوص بل تعليق تطبيق الدستور، إذ تمددت المحاصصة الطائفية خلافًا للمادة 95 وروح الطائف. ويدعو إلى «حوار اللبنانيين الملزم» وخريطة طريق بثلاثة مسارات متوازية: دستوري ومالي اقتصادي وسيادي أمني، محذرًا من أن الزوال احتمال سياسي لا قدر.
-
17 آب 2026
دولة الاستثناءات: عندما يصبح التشريع مقايضة
يرى الكاتب أن قانون العفو العام الذي أقرّه مجلس النواب لم يجمع جرائم متشابهة بل أعطالًا متعددة للدولة: توقيف بلا محاكمة، وقوانين بلا مراسيم تطبيقية، وسياسة عقابية لم تُراجع، فجمعتها السياسة في سلّة واحدة وُزّعت حصصًا طائفية. ويحذّر من أن العفو يمحو بعض نتائج الخلل ولا يصلح المؤسسات، داعيًا إلى تحقيق العدالة أولًا ثم مناقشة ما يبقى من حاجة إلى العفو.
-
30 آذار 2026
زوال لبنان(1): موتُ الدولة على مهل… كيف وصلنا إلى هنا؟
يفتتح الكاتب سلسلة «زوال لبنان» محذرًا من موت الدولة بوصفها مرجعية جامعة لا من زوال البلد. ويتتبّع مسار التآكل من أزمة النفايات عام 2015 إلى انهيار 2019 وانفجار المرفأ، مستعينًا بتقسيم غسان سلامة للسيادة إلى أبعاد أربعة، ليخلص إلى أن لبنان في منطقة وسطى بين النجاح والإخفاق، وأنها مسار لا إقامة دائمة.
-
23 آذار 2026
لبنان بين ثلاث سرديات: حزب الله وأعداؤه والدولة المؤجلة
يرى الكاتب أن الصراع في لبنان يدور بين ثلاث سرديات: سردية المقاومة التي تجعل السلاح ضرورة وجودية، وسردية أعداء حزب الله التي تختصر الأزمة بنزع سلاحه ولو بالقوة، وسردية الدولة الوطنية التي لم تتبلور بعد. ويدعو إلى كسر السرديتين الأوليين معًا عبر انتقال تدريجي إلى الدولة، يعيد تعريف المقاومة وطنيًا ويدمج الشيعة شركاء كاملين.