كتاب علي العلي عن طرابلس.. دعوة للبحث في شروط نهوض المدينة
ملخّص تحريري
النص مداخلة الشريف في ندوة بكلية الفنون الجميلة والعمارة في طرابلس حول كتاب علي العلي «رسالة الذي لا بد منه»، نشرها موقع 180. يتوقف عند ثلاثة مشاعر يرصدها الكتاب في الوعي الطرابلسي: العاصمة والمدينة العصية والتمرد، ويدعو إلى الانتقال من البحث في أسباب تراجع طرابلس إلى البحث في شروط نهوضها.
أبرز الأفكار
- يرى أن لحظة 1920 التأسيسية لم تعد تكفي لتفسير علاقة طرابلس بالدولة، وأن استدعاءها قد يحجب مسؤوليات الحاضر.
- يوزع مسؤولية التعثر على السلطات المتعاقبة والقوى المحلية والنخب الاقتصادية وثقافة سياسية اعتادت الشكوى.
- يطرح سؤالًا: هل تهميش طرابلس نتاج علاقة متوترة مع الدولة أم جزء من أزمة الدولة اللبنانية نفسها؟
«طرابلس ليست مدينة تبحث عن وطن بديل، بل مدينة تبحث عن موقعها ودورها داخل وطنها.»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
20 تموز 2026
المشرق يُعاد رسمه بالممرات… فأين لبنان؟
يرى الكاتب أن خرائط المشرق الجديدة لا تُرسم بالضمّ والتقسيم بل بخطوط النفط والممرات والموانئ، بعدما كشفت أزمة هرمز هشاشة الاعتماد على ممر واحد، فعاد الحديث عن خط كركوك إلى المتوسط وتسابقت حيفا وجيهان ومصر على موقع العقدة. ويخلص إلى أن لبنان يملك الموقع، وطرابلس أصلًا استراتيجيًا، لكنه يفتقد المشروع والدولة القادرة على تحويل الموقع إلى دور.
-
6 نيسان 2026
إلى ولديَّ: كيف ينقسم الوطن داخل الإنسان
في رسالة شخصية إلى ولديه، يتأمل الكاتب نصف قرن من الحروب في لبنان وكيف ينقسم الوطن داخل الإنسان، شارحًا سعيه إلى فتح خيارات أمامهما بجنسية أخرى. ويروي احتجازه في مطار واشنطن، ومحطات أخرى دفع فيها ثمن مواقفه، ليخلص إلى أن الحرية ثمن يُدفع، وأن ما يستحق التوريث هو ما رفض أن يكونه لا ما حققه.
-
19 شباط 2026
طرابلس: حين يصبح البقاء شكلًا من الحبّ…
في نص وجداني، يعترف الكاتب بقسوة أحوال طرابلس من فقر وإهمال حكومي وهجرة الأبناء، لكنه يستعيد تفاصيلها اليومية من أسواق قديمة ومسجد وبحر ومعرض رشيد كرامي ووجوه تعرفه. ويشرح لماذا يختار مع زوجته البقاء فيها رغم انفتاح أبواب الرحيل، معتبرًا البقاء خيارًا شخصيًا لا بطولة، وشكلًا من أشكال الحب.
-
3 تشرين الثاني 2025
خريطة نفوذ من الحجاز إلى المتوسط: لبنان يطلّ من نافذة مغلقة
يرى الكاتب أن لبنان يطلّ على تحولات الإقليم من نافذة مغلقة، فيما تنشغل نخبه بقانون الانتخاب والتعيينات. ويقارن ذلك بحركة سوريا التي جذبت استثمارات وألزمت مصارفها بتغطية انكشافها على القطاع المصرفي اللبناني، وبمشروع إحياء سكة حديد الحجاز، ليخلص إلى أن طرابلس تُترك خارج الممرات الجديدة وأن لبنان يخسر دوره.