أدانت موسكو وترفض مطالب واشنطن.. هل تغتنم السعودية الفرصة الذهبية؟
ملخّص تحريري
يرصد الشريف بعد أيام من الغزو الروسي لأوكرانيا تنامي الشراكة السعودية الروسية منذ لقاء محمد بن سلمان وبوتين عام 2015 وتأسيس «أوبك بلس»، مقابل فتور العلاقة مع واشنطن من أوباما إلى ترامب وبايدن. ويرى أن الحرب تمنح الرياض فرصة ذهبية لتحسين شروطها في الملف النووي واليمن والعلاقة مع واشنطن من دون قطع الخطوط مع موسكو وبكين.
أبرز الأفكار
- يذكّر بأن ترامب امتنع عن تطبيق معاهدة الدفاع بعد هجوم أرامكو، فاتجهت المملكة أكثر إلى الصين وروسيا.
- يشرح أن تمسّك الرياض باتفاق «أوبك بلس» ورفضها زيادة الإنتاج كانا ردًا على طلبات بايدن وماكغورك.
- يؤكد أن استفادة السعودية من الظرف لا تعني تخليها عن الحماية الأميركية بل تسجيل اعتراض على طريقة التعامل معها.
«ثمة إجماع أنّ ما بعد الحرب على أوكرانيا ليس كما قبلها.»
اقرأ المقال كاملًا في «عربي بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
19 آذار 2022
الخليج يعاند الغرب.. ثمن التعالي الأمريكي أكبر من سعر برميل النفط!
يتناول المقال رفض السعودية والإمارات زيادة إنتاج النفط رغم الضغوط الغربية بعد الحرب على أوكرانيا، ويعيد ذلك إلى تراجع الثقة بواشنطن منذ أوباما وترامب ثم مواقف بايدن من خاشقجي واليمن. ويخلص الكاتب إلى أن الخليج لن يعود مجانًا إلى الوراء، وأن شروطه تقوم على وقف حرب اليمن والتوازن مع إيران والاعتراف بشرعية وليي العهد.
-
1 نيسان 2022
Le jeu arabe dans l’affrontement russo-américainاللعبة العربية في المواجهة الروسية الأميركية (ترجمة)
يقرأ الشريف موقف الدول العربية والخليجية من الحرب في أوكرانيا على ضوء تراجع علاقتها بواشنطن منذ عهد أوباما والاتفاق النووي مع إيران. ويرى أن امتناع الرياض وأبوظبي عن زيادة إنتاج النفط ليس انحيازًا لموسكو بل ورقة تفاوض لتحسين شروطهما مع الولايات المتحدة.
-
9 تموز 2021
واشنطن وباريس “تشقان” أبواب الرياض.. لبنانياً
يكشف المقال تطورًا غير مسبوق منذ نحو عامين في تموز 2021: استقبال الديوان الملكي والخارجية السعودية سفيرتي الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان، بعد لقاء روما الثلاثي، لبحث الملف اللبناني ودعم الجيش. ويرى الشريف أن الزيارة تؤشر إلى عجز النخب اللبنانية، لكنها تفتح بابًا لاهتمام سعودي قد يُعوّل عليه، في ظل أسئلة سعودية عن جدية الإصلاح.
-
7 حزيران 2021
هل يستفيد لبنان من العودة السعودية إلى المشرق العربي؟
يرصد الشريف في حزيران 2021 عودة السعودية إلى الانخراط الإقليمي بعد قمة العلا: حوار بغداد مع إيران، والانفتاح على تركيا، وزيارة رئيس المخابرات السعودي لدمشق، ولقاء خالد مشعل. ويرى أن ثلاث سنوات من الانكفاء السعودي عن لبنان عزّزت النفوذ الإيراني، وأن لبنان سيستفيد من أي تفاهم سعودي إيراني ومن مقاربة سعودية جديدة.