لبنان أمام لحظة الحقيقة: التفاوض بوصفه ضرورة لا خيارًا
ملخّص تحريري
ينطلق الكاتب من لقاء شخصي مع طه ياسين رمضان في بغداد عشية 11 أيلول 2001 ليخلص إلى أن السؤال في السياسة هو متى نفاوض وبأي شروط. ويرى أن إسرائيل في عهد نتنياهو امتداد لعقيدة «الجدار الحديدي»، لكن ميزان القوى المائل لواشنطن يجعل التفاوض غير المباشر بقيادة الدولة وبقرار موحّد ضرورة لحماية لبنان، لا استسلامًا ولا تطبيعًا.
أبرز الأفكار
- رفض التفاوض لا يحمي لبنان بل يتركه مكشوفًا، والانقسام الداخلي هو ما يحوّل البلاد إلى ساحة لا دولة.
- يستعيد الكاتب تجارب العراق الذي رفض فانهار، والأسد الذي ماطل فسقط، وإيران التي لم تتوقف عن التفاوض رغم خطابها المتشدد.
- يشترط أن يدار التفاوض عبر مؤسسات الدولة وبموافقة الرؤساء الثلاثة، بالتوازي مع إصلاحات وإعادة إعمار تعزز موقع لبنان.
«في السياسة، السؤال ليس هل نفاوض أم لا؛ بل متى نفاوض وبأي شروط.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
13 نيسان 2026
مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان
ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.
-
1 أيلول 2025
هل يَنجو لبنانُ مِن فوضى التآكُلِ؟ قِراءةٌ لما بعد الحرب
يعرض المقال ثلاث رؤى متقاطعة لمستقبل لبنان بعد الحرب: رؤية إسرائيلية ترى في ضعف حزب الله فرصة لفرض معادلة القوة، ورؤية غربية عربية تقودها واشنطن عبر ورقة باراك، ورؤية لبنانية منقسمة. ويرى الكاتب أنّ نزع السلاح ضروري لكن عبر تفاوض وآلية مقنعة تحمي البلاد من الاعتداءات، وأنّ نجاة لبنان من التآكل رهن بتحصين الداخل وحضور عربي فعلي.
-
27 نيسان 2026
إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية
يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.
-
13 تموز 2026
الشرق الأوسط بعد الحرب: نظام جديد أم مرحلة انتقالية؟ (4/4)
يختم الكاتب سلسلته عن الشرق الأوسط بعد الحرب بالقول إن المنطقة لا تدخل نظامًا مكتملًا بل مرحلة انتقالية تقوم على خطين ترعاهما واشنطن: خط قوة واقتصاد يمتد من الهند إلى الإمارات وإسرائيل، وخط توازن واستقطاب يضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر. ويرى أن الولايات المتحدة باتت تدير القوى التي تدير الإقليم، وأن على لبنان أن يتموضع دولةً لا ساحة.