من فرار الأسد إلى خطاب الشرع: سقوط النموذج أم تبدّل اللغة؟
ملخّص تحريري
يقارن الكاتب بين خطاب أحمد الشرع في منتدى الدوحة بلغة الدولة والمؤسسات وتسريبات بشار الأسد التي كشفت استخفافه بجنوده وشعبه، ليرى أن الفارق فارق نموذج لا أشخاص. ويستعرض أرقام «الباروميتر العربي» التي تُظهر ثقة سياسية واسعة يقابلها اختناق اقتصادي وتفاوت مناطقي، ثم يقارن بين سقوط صدام وفرار الأسد.
أبرز الأفكار
- تُظهر الأرقام ثقة واسعة بالرئيس والمؤسسات، لكن 17% فقط راضون عن الأداء الاقتصادي، فيقاس الانتقال الحقيقي بالرغيف والكهرباء والماء.
- تتدنى الثقة بالدولة في اللاذقية وطرطوس والسويداء، وهي جروح سياسية يرى الكاتب أن إسرائيل تعمل على إبقائها مفتوحة.
- يميّز بين سلطة واجه صاحبها مصيره حتى النهاية وسلطة فرّ رأسها عند الامتحان تاركًا البلاد أنقاضًا.
«الشرعية لا تُبنى بالخطاب وحده، ولا تُحمى بذاكرة الطغيان، بل بالقدرة اليومية على إنتاج حياة قابلة للعيش.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
11 شباط 2025
بالخبز وحده يدوم حكم الشرع ويستقر
يرى الكاتب أنّ استقرار حكم أحمد الشرع في سوريا يتوقف أولًا على تأمين لقمة العيش والخدمات الأساسية، بعد سنوات عاش فيها السوريون انهيار العملة والخدمات في عهد الأسد. ويعدّد التحديات الكبرى أمامه: الأمن والأقليات والمفقودين، وفراغ الإدارة والقضاء، والاقتصاد المدمّر والعقوبات، ومسار الإصلاح والانتخابات، محذرًا عبر تجربة غورباتشوف من أنّ إرضاء الغرب لا يضمن ثقته.
-
17 تشرين الثاني 2025
الزيارة التي بدّلت قواعد اللعبة: سوريا تُعيد رسم اتجاهها
يقرأ المقال زيارة أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بوصفها إعادة تعريف لموقع سوريا من ساحة إلى دولة تتعامل مع الجميع ببراغماتية. ويتناول دور توم باراك، وحدود المسار مع إسرائيل بوصفه خفضًا للتوتر لا تطبيعًا، وعقدة شرق سوريا ودمج قسد، والدعم السعودي، ويرى أن رباعيًا غير معلن يتشكل حول سوريا فيما يغيب لبنان عن الخريطة.
-
14 تموز 2025
بين الجولات والصفقات: ما لا يقال عن لبنان وسوريا وإيران
ينقل الكاتب خلاصة لقاء مع دبلوماسي غربي معني بملفات الشرق الأوسط، يرى أنّ الحرب على إيران جولة أولى لم تُسقط النظام، وأنّ حكم أحمد الشرع في سوريا لم يرسخ بعد وسط ضغوط متناقضة، وأنّ إسرائيل تعدّ اللحظة مناسبة لإسكات حزب الله. ويحذّر الدبلوماسي من عزل الشيعة في لبنان، ويختم بتشاؤم إزاء رؤية ترامب لشرق أوسط جديد.
-
7 تموز 2025
من تفجير الكنيسة إلى خرافة ضمّ طرابلس
ينطلق الكاتب من تفجير كنيسة في دمشق بوصفه رسالة إلى حكومة أحمد الشرع الناشئة، ثم يعرض مسارات التطبيع السوري الإسرائيلي والأولويات الأميركية في سوريا. ويفنّد ما بثّته قناة إسرائيلية عن ضمّ طرابلس ومناطق لبنانية إلى سوريا مقابل الجولان، معتبرًا إياه سيناريو عبثيًا وتحريضًا طائفيًا، ومؤكدًا أنّ اللبنانيين اختاروا في الطائف نهائية وطنهم.