المقالات
مقالاته المنشورة في جريدة «المدن»، ولكل مقال صفحة فيها ملخّص تحريري ورابط إلى النص الكامل على موقع الجريدة.
-
2 تشرين الثاني 2026
إسرائيل من تحالف الأطراف إلى إعادة تشكيل الإقليم (2)
يتتبّع المقال تحوّل خريطة حلفاء إسرائيل وخصومها منذ «تحالف الأطراف» الذي أراده بن غوريون، حين كانت إيران الشاه وتركيا شريكتين، إلى واقع صارت فيه إيران العدو الأول وتركيا منافسًا ودول عربية شركاء. ويرى الكاتب أن المبادئ الأمنية بقيت، لكن نطاقها اتّسع من الردع إلى محاولة إعادة تشكيل المحيط بالقوة، متسائلًا إن كان ذلك يصنع أمنًا أم يعيد إنتاج التهديدات.
-
26 تشرين الأول 2026
إيران أم إسرائيل؟ حين يتعدّد الخوف ويضيع مفهوم العدو (1)
يناقش المقال سؤال «العدو الأول» لدى العرب بين إسرائيل وإيران، فيرى الكاتب أن المفهوم الواحد للعدو تفكّك لمصلحة تعدّد مصادر الخطر بحسب تجربة كل دولة وجغرافيتها. ويستند إلى استطلاعات «المؤشر العربي» و«الباروميتر العربي» ليبيّن أن الخوف من إيران لا يُلغي إدراك التهديد الإسرائيلي، وأن المشكلة الحقيقية غياب منظومة أمن عربي تحمي من القوتين معًا.
-
19 تشرين الأول 2026
نتنياهو ليس العقيدة وترامب ليس أميركا
يرى الكاتب أن الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأميركية قد تبدّل الحكومات والأكثريات، لكنها لا تُسقط تلقائيًا العقيدة الأمنية الإسرائيلية الجديدة القائمة على الحرب الوقائية والمناطق العازلة، ولا شبكة المصالح التي تربط واشنطن بتل أبيب. ويستعين بدراسة تامير هايمان ليفصل بين الحكومات والعقيدة، منتهيًا إلى أن التغيير يبدأ حين تسقط القناعة بأن القوة وحدها تفرض السلام.
-
12 تشرين الأول 2026
من عبد الناصر إلى بن سلمان: أيّ تسوية توقف حروب اليمن؟
يعود المقال إلى تاريخ التدخلات في اليمن، من العثمانيين والبريطانيين إلى حرب عبد الناصر والملك فيصل ثم «عاصفة الحزم»، ليرى أن المشكلة لم تكن عجز الأطراف عن الانتصار بل عجزها عن تحويل الانتصار إلى استقرار. ويخلص الكاتب إلى أن التسوية المطلوبة لا تُختزل في اتفاق سعودي-حوثي أو تفاهم سعودي-إيراني، بل تعالج السلطة والموارد والجنوب وأمن السعودية معًا.
-
5 تشرين الأول 2026
من واترلو إلى هرمز: حين تنتهي الحرب ويبدأ رسم العالم
ينطلق الكاتب من زيارته لساحة واترلو ليستعيد كيف خسر نابليون حلفاءه قبل المعركة، وكيف رسم مؤتمر فيينا نظام ما بعد الحرب بينما أنقذ تاليران موقع فرنسا. ثم ينتقل إلى هرمز وباب المندب ليرى أن الحرب الحالية قد تكون اختبارًا لشكل النظام الدولي: إمّا تجديد الهيمنة الأميركية، وإمّا دفع الصين إلى الشراكة في وضع القواعد.
-
28 أيلول 2026
إيران وأميركا: نصف قرن من العداء… والعودة إلى الباب نفسه (5)
يختم الكاتب سلسلة موقع إيران في العالم بالعلاقة مع الولايات المتحدة، متتبعًا نصف قرن من العداء منذ أزمة السفارة تخلّلته صفقات وقنوات سرية من إيران-كونترا وأفغانستان إلى الاتفاق النووي. ويرى أن حرب 2026 كشفت حدود القوة لدى الطرفين، وأن واشنطن وحدها تملك مفتاح إعادة إدماج الاقتصاد الإيراني، فيما تدفع الصين طهران نحو التسوية بدل المواجهة.
-
21 أيلول 2026
إيران وتركيا: أربعة قرون من التنافس بلا حرب (4)
يرى الكاتب أن تاريخ العلاقة التركية-الإيرانية منذ معاهدة قصر شيرين ليس تاريخ صداقة، بل تعلّم طويل لإبقاء التنافس دون مستوى الحرب، من العراق وسوريا إلى اقتصاد العقوبات. ويخلص إلى أن أنقرة تستفيد من إيران الأضعف وتخشى إيران المنهارة، لأن انهيارها قد يفجّر المسألة الكردية واللاجئين ويوسّع هامش التفوق الإسرائيلي.
-
19 أيلول 2026
السعودية واليمن والكأس المر
يردّ الكاتب على حملة إعلامية غربية رافقت تقدّم الحوثيين إلى المخا وباب المندب، فيرى أن سقوط المخا كشف خللًا قديمًا في ميزان القوى لا صنعه، إذ تفوّق تنظيم حوثي مركزي على تشكيلات حليفة متعددة الولاءات. ويدعو السعودية إلى تجرّع «الكأس المر» عبر صلح حقيقي مع الحوثيين وتفاهم إقليمي مع إيران، مستندةً إلى تماسك خليجي واتفاق مكة، بدل حرب جديدة أو الرهان على التطبيع.
-
14 أيلول 2026
إيران وروسيا: شراكة المواجهة وحدود الالتزام (3)
يحلّل الكاتب معاهدة «الشراكة الاستراتيجية الشاملة» بين روسيا وإيران لعام 2025، ليبيّن أنها شراكة لتحمّل كلفة المواجهة مع الغرب لا حلفًا عسكريًا، وهو ما ظهر حين لم تدخل موسكو حرب 2026. ويرى أن روسيا تريد إيران قوية بما يكفي كي لا تسقط، ومستقلة عن المدار الأميركي، ومحتاجة بما يكفي كي تبقى موسكو شريكًا لا غنى عنه.
-
7 أيلول 2026
إيران والصين: شراكة الضرورة وحدود التحالف (2)
يرى الكاتب أن حرب 2026 كشفت طبيعة العلاقة الصينية-الإيرانية: دعم سياسي وشراء للنفط وتدفّق تكنولوجيا ومكوّنات مزدوجة الاستخدام، من دون ضمانة أمنية أو تدخل عسكري. ويبيّن أن العلاقة غير متكافئة، فالسوق الصينية شريان حياة لإيران بينما إيران عنصر واحد في استراتيجية أوراسية صينية أوسع تريد طهران مستقلة عن واشنطن ومنضبطة بما يكفي كي لا تصبح عبئًا.
-
31 آب 2026
إيران والخليج: بين إدارة الجوار وإعادة بناء الردع (1)
يفتتح الكاتب سلسلة عن موقع إيران بعد حرب 2026 بالعلاقة مع الخليج، فيرى أن المصالحة الخليجية مع طهران كانت تصالحًا مع حقيقة الجغرافيا لا مع المشروع الإيراني، وأن الحرب أعادت الردع إلى الواجهة. ويميّز بين ست علاقات خليجية مختلفة، ويخلص إلى أن مصلحة الخليج إيران لا مهيمنة ولا منهارة، ضمن شبكة ضمانات متعددة ومصالح اقتصادية ترفع كلفة هدم الاستقرار.
-
24 آب 2026
توم باراك: حين تضبط واشنطن ردود الأفعال بدل أن تضبط إسرائيل
يقرأ الكاتب انتقادات المبعوث الأميركي توم باراك لإسرائيل، من ضربة مطار أبو الظهور إلى وصف الجولان بالمحتل، لا بوصفها افتراقًا أميركيًا عن تل أبيب، بل احتواءً لتداعيات القوة الإسرائيلية ضمن استراتيجية مشتركة. ويرى أن واشنطن تضبط ردود أفعال تركيا وسوريا ولبنان أكثر مما تضبط إسرائيل، وأن المعيار الحقيقي هو تحوّل الاعتراض الأميركي إلى قيود فعلية.
-
17 آب 2026
دولة الاستثناءات: عندما يصبح التشريع مقايضة
يرى الكاتب أن قانون العفو العام الذي أقرّه مجلس النواب لم يجمع جرائم متشابهة بل أعطالًا متعددة للدولة: توقيف بلا محاكمة، وقوانين بلا مراسيم تطبيقية، وسياسة عقابية لم تُراجع، فجمعتها السياسة في سلّة واحدة وُزّعت حصصًا طائفية. ويحذّر من أن العفو يمحو بعض نتائج الخلل ولا يصلح المؤسسات، داعيًا إلى تحقيق العدالة أولًا ثم مناقشة ما يبقى من حاجة إلى العفو.
-
10 آب 2026
اتفاق مكة: ثلاثة هواجس… ومصلحة واحدة
يناقش الكاتب «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، رافضًا قراءتها حلفًا ضد إيران أو مجرد بحث عن حامٍ بديل من أميركا. ويرى أن الدول الثلاث تختلف في تعريف الخطر، بين إيران وإسرائيل والهند، لكنها تلتقي على مصلحة واحدة هي ألّا تبقى أيّ منها منفردة، فيطرح الاتفاق ردعًا جماعيًا يمنع أي دولة من فرض أمنها على حساب الآخرين.
-
3 آب 2026
أنقرة… الضلع الرابع في المعادلة اللبنانية الجديدة
يقرأ الكاتب زيارة الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى أنقرة بوصفها إضافة ضلع رابع إلى معادلة لبنان الدبلوماسية بعد واشنطن والرياض ودمشق. ويرى أن تركيا انتقلت من إدارة الأزمات إلى المشاركة في رسم نظام المشرق عبر سوريا والطاقة والممرات، داعيًا لبنان إلى الانتقال من موقع الساحة إلى موقع الشريك مستفيدًا من موقعه ومرفأ طرابلس وخطوط النفط التاريخية.
-
27 تموز 2026
هل يعود المشرق إلى العقل الاستراتيجي الأميركي؟
ينطلق الكاتب من زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن، ومن لقاءات ترامب مع الشرع والزيدي وتحركات توم باراك، ليتساءل إن كانت الولايات المتحدة بدأت تنظر إلى المشرق مجددًا بوصفه فضاءً واحدًا يربط الأمن بالطاقة وإعادة الإعمار. ويرى أن المؤشرات لافتة لكنها لا تكفي بعد للحديث عن استراتيجية مكتملة، وأن على لبنان الانتقال من ملف تُدار أزماته إلى موقع يشارك في الترتيبات.
-
20 تموز 2026
المشرق يُعاد رسمه بالممرات… فأين لبنان؟
يرى الكاتب أن خرائط المشرق الجديدة لا تُرسم بالضمّ والتقسيم بل بخطوط النفط والممرات والموانئ، بعدما كشفت أزمة هرمز هشاشة الاعتماد على ممر واحد، فعاد الحديث عن خط كركوك إلى المتوسط وتسابقت حيفا وجيهان ومصر على موقع العقدة. ويخلص إلى أن لبنان يملك الموقع، وطرابلس أصلًا استراتيجيًا، لكنه يفتقد المشروع والدولة القادرة على تحويل الموقع إلى دور.
-
13 تموز 2026
الشرق الأوسط بعد الحرب: نظام جديد أم مرحلة انتقالية؟ (4/4)
يختم الكاتب سلسلته عن الشرق الأوسط بعد الحرب بالقول إن المنطقة لا تدخل نظامًا مكتملًا بل مرحلة انتقالية تقوم على خطين ترعاهما واشنطن: خط قوة واقتصاد يمتد من الهند إلى الإمارات وإسرائيل، وخط توازن واستقطاب يضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر. ويرى أن الولايات المتحدة باتت تدير القوى التي تدير الإقليم، وأن على لبنان أن يتموضع دولةً لا ساحة.
-
6 تموز 2026
أوروبا وإسرائيل: هل انتهى الاستثناء التاريخي؟ (3/4)
يرى الكاتب أن أوروبا تعيش مراجعة عميقة لعلاقتها بإسرائيل: فقد خرجت من غرف القرار في ملفي إيران ولبنان، فيما تتراجع داخل مجتمعاتها مرجعية الذنب التاريخي بعد المحرقة لمصلحة منطق القانون الدولي وحقوق الإنسان، كما تُظهر الاستطلاعات وحراك الجامعات. ويخلص إلى أن أوروبا لن تقطع مع إسرائيل، لكن الاستثناء السياسي والأخلاقي الذي منحته لها لم يعد موضع إجماع.
-
29 حزيران 2026
أميركا وإسرائيل: عندما بدأت السياسة تتغلب على العقيدة (4/2)
يرى الكاتب أن العلاقة الأميركية-الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة لم تعد فيها ثابتًا عقائديًا بل موضوعًا للحسابات السياسية، إذ يقيس ترامب وفانس السياسة الخارجية بكلفة الحروب ومزاج الناخبين، فيما يتبدّل المجتمع الأميركي نفسه بين الأجيال الشابة والتقدميين. ويستند إلى قلق إسرائيلي صريح لدى هايمان وليتر ونتنياهو ليخلص إلى أن السياسة بدأت تستعيد مكانها من العقيدة.
-
22 حزيران 2026
إسرائيل من التعبئة إلى المراجعة والمحاسبة (1)
يستعيد الكاتب تجارب غولدا مائير وبيغن وبيريز وأولمرت ليبيّن أن رؤساء الحكومات في إسرائيل نادرًا ما خرجوا من الحروب الكبرى أقوى، لأن المحاسبة تبدأ حين تصمت المدافع. ويرى أن مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية قد تنقل النقاش الإسرائيلي من التعبئة إلى المراجعة، فتعود إلى الواجهة مسؤولية السابع من أكتوبر وتجنيد الحريديم والقضاء والاقتصاد، بما يهدّد موقع نتنياهو.
-
15 حزيران 2026
تركيا وإسرائيل: الصراع على المنطقة المولودة من أنقاض الحرب
ينطلق الكاتب من لقاءات مع مسؤولين أتراك ومصريين وسعوديين ليقرأ التصعيد التركي تجاه إسرائيل بوصفه أبعد من التضامن مع غزة أو حسابات الداخل. فأنقرة، في رأيه، تخشى توظيف إسرائيل الورقة الكردية وولادة نظام إقليمي تتمركز حوله تل أبيب، فيما تتقاطع قوى إقليمية حليفة لواشنطن على فكرة الموازنة لا المواجهة، فيصير الخلاف صراعًا بين رؤيتين لشرق أوسط ما بعد الحرب.
-
8 حزيران 2026
الدولة هي الأزمة... والدولة هي الحل
ينطلق المقال من ورقة لصندوق النقد الدولي عن الحوكمة والفساد في لبنان، لافتًا إلى أنها تبدأ من هشاشة الدولة لا من السلاح أو المصارف. ويرى الكاتب أن الانهيار أزمة دولة قبل أن يكون أزمة مال، وأن معالجة الملفات بالتجزئة أنتجت أزمات جديدة، فيدعو إلى حوار وطني شامل حول الدولة نفسها يتناول الطائف والسلاح والقضاء والإدارة والاقتصاد معًا.
-
1 حزيران 2026
عقيدة الركام ونهاية لحظة أبراهام
يتتبّع المقال كيف انتقل مناخ المنطقة من توقّع سلام إقليمي وشيك عشية السابع من أكتوبر إلى واقع مختلف بعد حرب غزة وما تلاها، مع تحوّل العقيدة الإسرائيلية إلى ما يسمّيه الكاتب «عقيدة الركام». ويرى أن دعوة ترامب إلى توسيع اتفاقات أبراهام تحاول إحياء لحظة انتهت، لأن السعودية وقطر وتركيا وباكستان لكلٍّ منها أسباب تمنعها من الانضمام.
-
25 أيار 2026
الخليج بعد حرب إيران: هل تبني الصين توازنات ما بعد الهيمنة؟
يقرأ الكاتب الدور الصيني في الخليج بعد الحرب على إيران بوصفه نفوذًا يقوم على التجارة والموانئ والممرات لا على القواعد العسكرية، بدءًا من رعاية الاتفاق السعودي الإيراني وصولًا إلى ميناء غوادار. ويرى أن تآكل صورة الردع الأميركي يزيد حاجة بكين إلى الاستقرار، لكنها تواجه معضلة: كلما اتسعت مصالحها اقتربت من الانخراط الأمني الذي تتجنبه.
-
18 أيار 2026
بين ليتر وكرم: تفاوضٌ من داخل العقيدة وآخر من داخل الانقسام!
يقارن المقال بين رئيسي الوفدين في مفاوضات لبنان وإسرائيل: يحئيل ليتر الآتي من اليمين الديني الاستيطاني، وسيمون كرم ابن مدرسة الطائف والسيادة والقانون. ويرى الكاتب أن الفارق بينهما يعكس فارقًا في تعريف السيادة، وأن إسرائيل تفاوض بوضوح عقائدي على شكل لبنان ما بعد الحرب، بينما يدخل لبنان منقسمًا حتى على تعريف الحرب نفسها.
-
11 أيار 2026
طرابلس: من نهاية الأنابيب إلى عقدة الطاقة في شرق المتوسط
يرى الكاتب أن اضطراب مضيق هرمز يعيد خط كركوك–طرابلس إلى الحسابات بوصفه منفذًا بديلًا للنفط العراقي نحو المتوسط. ويستند إلى مذكرة لمعهد باسل فليحان تدعو إلى إعادة تشغيل المنشآت القائمة بدل البناء من الصفر، وإلى حديث السفير العراقي عن أولوية الخط لدى بغداد، معتبرًا أن تقاطع النفط والغاز يجعل طرابلس عقدة طاقة، وأن الغائب هو القرار اللبناني.
-
4 أيار 2026
الإمارات خارج أوبك: نهاية منظمة أم اختبار القيادة السعودية؟
يقرأ الكاتب خروج الإمارات من أوبك وأوبك+ بوصفه تتويجًا لتباعد بين نموذج يعظّم الحصة السوقية ونموذج سعودي يقدّم استقرار الأسعار. ويرى أن الخلاف النفطي صار ساحة لتباينات إقليمية أوسع بين أبوظبي والرياض، وأن القرار يسرّع انتقال السوق نحو منافسة مفتوحة، ما يضع القيادة السعودية أمام اختبار إعادة فرض حد أدنى من التنسيق.
-
27 نيسان 2026
إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية
يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.
-
20 نيسان 2026
وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام
يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.
-
13 نيسان 2026
مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان
ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.
-
6 نيسان 2026
إلى ولديَّ: كيف ينقسم الوطن داخل الإنسان
في رسالة شخصية إلى ولديه، يتأمل الكاتب نصف قرن من الحروب في لبنان وكيف ينقسم الوطن داخل الإنسان، شارحًا سعيه إلى فتح خيارات أمامهما بجنسية أخرى. ويروي احتجازه في مطار واشنطن، ومحطات أخرى دفع فيها ثمن مواقفه، ليخلص إلى أن الحرية ثمن يُدفع، وأن ما يستحق التوريث هو ما رفض أن يكونه لا ما حققه.
-
31 آذار 2026
زوال لبنان(2): من الدستور المُعلق إلى حوار اللبنانيين الملزم
يستكمل الكاتب سلسلة «زوال لبنان» بقراءة مداخلة نواف سلام، معتبرًا أن مشكلة لبنان ليست نقص النصوص بل تعليق تطبيق الدستور، إذ تمددت المحاصصة الطائفية خلافًا للمادة 95 وروح الطائف. ويدعو إلى «حوار اللبنانيين الملزم» وخريطة طريق بثلاثة مسارات متوازية: دستوري ومالي اقتصادي وسيادي أمني، محذرًا من أن الزوال احتمال سياسي لا قدر.
-
30 آذار 2026
زوال لبنان(1): موتُ الدولة على مهل… كيف وصلنا إلى هنا؟
يفتتح الكاتب سلسلة «زوال لبنان» محذرًا من موت الدولة بوصفها مرجعية جامعة لا من زوال البلد. ويتتبّع مسار التآكل من أزمة النفايات عام 2015 إلى انهيار 2019 وانفجار المرفأ، مستعينًا بتقسيم غسان سلامة للسيادة إلى أبعاد أربعة، ليخلص إلى أن لبنان في منطقة وسطى بين النجاح والإخفاق، وأنها مسار لا إقامة دائمة.
-
23 آذار 2026
لبنان بين ثلاث سرديات: حزب الله وأعداؤه والدولة المؤجلة
يرى الكاتب أن الصراع في لبنان يدور بين ثلاث سرديات: سردية المقاومة التي تجعل السلاح ضرورة وجودية، وسردية أعداء حزب الله التي تختصر الأزمة بنزع سلاحه ولو بالقوة، وسردية الدولة الوطنية التي لم تتبلور بعد. ويدعو إلى كسر السرديتين الأوليين معًا عبر انتقال تدريجي إلى الدولة، يعيد تعريف المقاومة وطنيًا ويدمج الشيعة شركاء كاملين.
-
16 آذار 2026
الحرب على إيران وإعادة هندسة الإقليم: تركيا (2)
يتناول الجزء الثاني من سلسلة الكاتب عن تركيا والحرب على إيران معضلة أنقرة بين دور الوسيط وواجب الردع، بعد اعتراض صاروخ إيراني فوق أراضيها. ويشرح موقفها الرافض لتغيير النظام بالقوة، وأدواتها داخل الناتو كالمادة الرابعة، ويعرض خمسة سيناريوهات لانزلاقها إلى الحرب، معتبرًا أن الانخراط قد يأتي عبر ردود دفاعية متراكمة لا بقرار هجومي.
-
9 آذار 2026
الحرب على إيران وإعادة هندسة الإقليم (1): تركيا
يفتتح الكاتب سلسلة عن الحرب على إيران وإعادة هندسة الإقليم بقراءة موقع تركيا، التي تشعر أنها تُستبعد من ممرات الربط الجديدة مثل الممر الهندي الشرق أوسطي الأوروبي، فتردّ بمشروع «طريق التنمية» مع العراق. ويرى أن الحرب تربط الممرات بالأمن، فيما تمهّد خطابات إسرائيلية وغربية لتصوير تركيا «تهديدًا تاليًا»، فتدخل أنقرة منطقة رمادية.
-
2 آذار 2026
نحو شرق أوسط تُديره "القوة بلا كوابح"
يكتب الكاتب في ذروة الحرب على إيران، بعد اغتيال خامنئي وضربة مدرسة ميناب، داعيًا إلى التمسك بمعيار واحد بدل الاصطفاف خلف محور. فيدين استهداف المدنيين أيًّا كان الفاعل، وينتقد ازدواجية أوروبا، ويطالب إيران بكفّ يدها عن جوارها، ويرى لتركيا دورًا ممكنًا في التهدئة، محذرًا من أن انتصار إسرائيل بلا كوابح لن يصنع استقرارًا.
-
23 شباط 2026
ميونيخ: قلق أوروبا وهندسة الشرق الأوسط
يقرأ الكاتب مؤتمر ميونيخ للأمن بوصفه مرآة لقلق أوروبي من تفكك النظام الدولي وتراجع اليقين بالمظلة الأميركية، مقارنًا بين دعوة ماكرون إلى الاستقلال وواقعية ميرتس وخطاب روبيو. ويرى أن الشرق الأوسط كان الحاضر الغائب، إذ يُطلب من القوى الإقليمية الكبرى إنتاج توازن ذاتي يمنع الفوضى، مع بقاء إيران عنصرًا لا يُتجاوز وإسرائيل مصدر قلق دائم.
-
19 شباط 2026
طرابلس: حين يصبح البقاء شكلًا من الحبّ…
في نص وجداني، يعترف الكاتب بقسوة أحوال طرابلس من فقر وإهمال حكومي وهجرة الأبناء، لكنه يستعيد تفاصيلها اليومية من أسواق قديمة ومسجد وبحر ومعرض رشيد كرامي ووجوه تعرفه. ويشرح لماذا يختار مع زوجته البقاء فيها رغم انفتاح أبواب الرحيل، معتبرًا البقاء خيارًا شخصيًا لا بطولة، وشكلًا من أشكال الحب.
-
16 شباط 2026
الخلاف السعودي-الإماراتي: مفاوضة صامتة على شكل الشرق الأوسط
ينطلق الكاتب من مقال لديفيد إغناتيوس ليقرأ الخلاف السعودي الإماراتي بوصفه تفاوضًا صامتًا على شكل النظام الإقليمي لا مجرد تنافس نفوذ. فالإمارات اندمجت مبكرًا في منظومة تضم إسرائيل، بينما تشترط الرياض مسارًا محسومًا نحو دولة فلسطينية وتبني توازنات مع تركيا وباكستان. ويتتبع انعكاسات ذلك على مصر وإيران وسوريا ولبنان، ومنها تموضع سعد الحريري.
-
9 شباط 2026
إيران: كلفة الحرب الممكنة التي تتجنّبها أميركا
يتساءل الكاتب عمّا يمنع واشنطن من ضرب إيران رغم رغبتها في ذلك، ويرد السبب إلى ردع غير متماثل يجعل كلفة الحرب مفتوحة: خسائر بشرية، وأعباء اقتصادية، وغياب غطاء دولي. ويرى أن رهانات الانهيار الداخلي والعقوبات فشلت سابقًا، وأن الضربة مؤجّلة لا ملغاة، لكنها تبقى بلا هدف نهائي واضح.
-
2 شباط 2026
الميكانيزم والسلاح والجنوب: المقاربتان الأميركية والفرنسية
يقارن المقال بين المقاربتين الأميركية والفرنسية للبنان في ملفي سلاح حزب الله والميكانيزم في الجنوب. فواشنطن تطرح نزع السلاح شرطًا مسبقًا وتدير الآلية أداةً تقنية تمنح إسرائيل هامشًا واسعًا، بينما تفضّل باريس مسارًا سياسيًا متدرجًا وأطرًا تضبط التفسير، ويرى الكاتب أن هذا التباين يثقل دولة منهكة بلا أفق سياسي جامع.
-
26 كانون الثاني 2026
حين سقطت لافتة الغرب: كندا تقول ما عجز الحلفاء عن قوله
يقرأ الكاتب خطاب رئيس وزراء كندا مارك كارني في دافوس بوصفه اعترافًا من داخل الغرب بانتهاء سردية النظام الدولي القائم على القواعد، مستعيرًا مثال هافل عن اللافتة. ويرى أن ترامب يكمل المسار نفسه بأسلوب التنمّر، فيما تتقدّم شركات الذكاء الاصطناعي ورأس المال لملء فراغ السلطة، وتبقى أوروبا في موقع دفاعي قلق.
-
21 كانون الثاني 2026
ما الذي تغير في عقل الرياض؟ أبعد من الجغرافيا (2 من 2)
يستكمل المقال قراءة التنافس السعودي–الإماراتي متجاوزًا الجغرافيا إلى الاقتصاد والتكنولوجيا وقيادة الإقليم بعد النفط. ويرى الكاتب أن الرياض تراهن على نظام الدول المركزية والاستقرار، فيما تراهن أبو ظبي على شبكات النفوذ المرنة مستفيدة من شراكتها مع إسرائيل، بينما تؤدي القاهرة وأنقرة وإسلام آباد والدوحة دور الكوابح.
-
19 كانون الثاني 2026
ما الذي تغير في عقل الرياض؟ حضرموت والمهرة (1)
يقرأ الكاتب التصعيد في حضرموت والمهرة دليلًا على تحوّل في التفكير السعودي نحو قيادة نظام إقليمي قائم على الدول. ويتتبع ثلاث مراحل في السياسة السعودية، من الاندفاع إلى الانكفاء ثم المبادرة المنضبطة، ويربط دعم أحمد الشرع برفض الكيانات الموازية، ويشرح أهمية حضرموت الحدودية والمهرة المطلة على بحر العرب خارج المضيقين.
-
12 كانون الثاني 2026
الاحتجاجات في إيران: لحظة الاختبار السياسي الأخيرة؟
يتتبع المقال موجة الاحتجاجات الإيرانية التي انطلقت من بازار طهران بفعل انهيار الريال، ويرى أنها لم تبلغ حجم الانتفاضة الشاملة لكنها تقترب في تراكمها من أجواء 1978–1979. ويعتبر الكاتب أن النظام يدير الأزمة أمنيًا دون حلّها، ويقترح تسوية استباقية تنطلق من الإقليم وتفضي إلى رفع تدريجي للعقوبات.
-
5 كانون الثاني 2026
سوريا كما الصومال في قلب مشروع التفكيك الإسرائيلي
يرى الكاتب أن ساحات سوريا ولبنان وليبيا والسودان والصومال مسرح واحد لمعركة على شكل ما يبقى بعد انهيار الدول، تتقدّم فيه عقيدة التفكيك الإسرائيلية. ويصف تلاقيًا هشًّا بين السعودية وتركيا ومصر يرفض التقسيم بدوافع مختلفة، فيما تتعامل الإمارات مع التفكيك أداة نفوذ وتستفيد إيران من الدول الهشة.
-
29 كانون الأول 2025
بين أحلام أردوغان وأطماع نتنياهو: كيف تُدار المنطقة أميركيًا
يرى الكاتب أن إدارة ترامب لا تسعى إلى التوفيق بين طموح أردوغان الإقليمي وأطماع نتنياهو، بل توظّف التناقض بينهما. فتمنح تركيا هامش حركة بلا ضمانات ولا دور في غزة، وتمنح إسرائيل تفوقًا عسكريًا بلا أفق سياسي، فتصبح سوريا ساحة موازنة دائمة، وتُختزل فلسطين إلى رمز، في فوضى مضبوطة تُدار من بعيد.
-
24 كانون الأول 2025
بين سقوط النظام وبناء الدولة: سوريا على حافة الفرصة
يروي الكاتب بصيغة شهادة شخصية زيارته الأولى لسوريا منذ 2010 بعد عام على سقوط نظام الأسد، فيصف حمص المدمّرة ودمشق المكتظة بالحياة والفقر معًا. ويخلص إلى أن التحدي الأكبر اقتصادي واجتماعي لا أمني، وأن العلاقة اللبنانية–السورية تحتاج إلى بناء ثقة يبدأ بملف الموقوفين، مع فرصة تعاون اقتصادي يخشى أن يضيّعها لبنان.
-
22 كانون الأول 2025
من أرامكو إلى غرينلاند: كيف فكّك ترامب الانتظام العالمي
يرى الكاتب أن ولاية ترامب الثانية جعلت واشنطن تتخلى عن إدارة النظام الدولي لتفككه علنًا، من ترك السعودية بلا رد بعد ضربة أرامكو 2019، إلى التشكيك في الناتو والمطالبة بغرينلاند وحصار فنزويلا. ويخلص إلى أن هذه صارت سياسة أميركية لا شخصية، وأن إسرائيل تحاكيها في المنطقة.
-
15 كانون الأول 2025
من فرار الأسد إلى خطاب الشرع: سقوط النموذج أم تبدّل اللغة؟
يقارن الكاتب بين خطاب أحمد الشرع في منتدى الدوحة بلغة الدولة والمؤسسات وتسريبات بشار الأسد التي كشفت استخفافه بجنوده وشعبه، ليرى أن الفارق فارق نموذج لا أشخاص. ويستعرض أرقام «الباروميتر العربي» التي تُظهر ثقة سياسية واسعة يقابلها اختناق اقتصادي وتفاوت مناطقي، ثم يقارن بين سقوط صدام وفرار الأسد.
-
8 كانون الأول 2025
العالم من الانتظام إلى الفوضى: قواعد تتحطم بين غزة والكاريبي
ينطلق الكاتب من فكرة «نهاية السلام الطويل» ليرى أن قواعد النظام الدولي الذي صمد منذ 1945 تنهار. فحرب غزة جعلت الجرائم الموثقة مباشرة بلا محاسبة سابقة، وكشفت ازدواجية معاقبة روسيا وحماية إسرائيل، فيما تستخدم واشنطن القوة خارج القانون في الكاريبي بنسخة أشرس من عقيدة مونرو، والانتقال يجري بفوضى لا بتنظيم.
-
1 كانون الأول 2025
السلاح والدولة والمخيّم: معادلة جديدة
يرى الكاتب أن نزع السلاح الفلسطيني في مخيمات لبنان جزء من مسار إقليمي ينهي مرحلة بدأت عام 1969، وقد صار ممكنًا بعد تراجع الغطاء السوري وضعف حزب الله. ويعرض رؤيتي عباس وتيار دحلان، ويدعو إلى مقاربة مزدوجة تنزع السلاح تدريجيًا تحت سلطة الدولة وتضمن حقوق اللاجئين الاجتماعية من دون توطين.
-
25 تشرين الثاني 2025
السعودية وإعادة هندسة الشرق الأوسط (2)
يتناول المقال البعد الجيوسياسي لزيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، ويرى أن السعودية انتقلت من تلقي الأجندة الأميركية إلى المشاركة في صنعها. ويستعرض مقاربتها لإيران عبر وساطة ومقايضة نووية، وموازنتها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعاملها مع التطبيع ورقةَ تفاوض، ودورها في السودان والبحر الأحمر والمشرق.
-
24 تشرين الثاني 2025
ثورة التكنولوجيا: السعودية تعيد تعريف تحالفها مع واشنطن (1)
يرى الكاتب أن العلاقة السعودية–الأميركية تنتقل من معادلة «النفط مقابل الأمن» التي أرساها لقاء كوينسي عام 1945 إلى شراكة صناعية وتكنولوجية ودفاعية. ويستند إلى الاستثمارات السعودية التي تجاوزت التريليون دولار، واتفاقات بمئات المليارات، ونقاش صفقة F-35 غير المرتبطة بالتطبيع، ليخلص إلى أن الرياض صارت شريكًا في رسم الإقليم لا تابعًا.
-
17 تشرين الثاني 2025
الزيارة التي بدّلت قواعد اللعبة: سوريا تُعيد رسم اتجاهها
يقرأ المقال زيارة أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بوصفها إعادة تعريف لموقع سوريا من ساحة إلى دولة تتعامل مع الجميع ببراغماتية. ويتناول دور توم باراك، وحدود المسار مع إسرائيل بوصفه خفضًا للتوتر لا تطبيعًا، وعقدة شرق سوريا ودمج قسد، والدعم السعودي، ويرى أن رباعيًا غير معلن يتشكل حول سوريا فيما يغيب لبنان عن الخريطة.
-
10 تشرين الثاني 2025
لبنان أمام لحظة الحقيقة: التفاوض بوصفه ضرورة لا خيارًا
ينطلق الكاتب من لقاء شخصي مع طه ياسين رمضان في بغداد عشية 11 أيلول 2001 ليخلص إلى أن السؤال في السياسة هو متى نفاوض وبأي شروط. ويرى أن إسرائيل في عهد نتنياهو امتداد لعقيدة «الجدار الحديدي»، لكن ميزان القوى المائل لواشنطن يجعل التفاوض غير المباشر بقيادة الدولة وبقرار موحّد ضرورة لحماية لبنان، لا استسلامًا ولا تطبيعًا.
-
3 تشرين الثاني 2025
خريطة نفوذ من الحجاز إلى المتوسط: لبنان يطلّ من نافذة مغلقة
يرى الكاتب أن لبنان يطلّ على تحولات الإقليم من نافذة مغلقة، فيما تنشغل نخبه بقانون الانتخاب والتعيينات. ويقارن ذلك بحركة سوريا التي جذبت استثمارات وألزمت مصارفها بتغطية انكشافها على القطاع المصرفي اللبناني، وبمشروع إحياء سكة حديد الحجاز، ليخلص إلى أن طرابلس تُترك خارج الممرات الجديدة وأن لبنان يخسر دوره.
-
27 تشرين الأول 2025
من طوفان الأقصى إلى عزلة طهران: انكسار الحُلم الإيراني
يستند الكاتب إلى قراءة كريم سجادبور وإلى دراسات غربية وإيرانية ليرى أن إيران تمر بأخطر لحظاتها منذ 1979: شيخوخة في القيادة ومأزق خلافة، وانكماش استراتيجي بعد انهيار محور المقاومة إثر «طوفان الأقصى» وسقوط الأسد واغتيال نصرالله. ويرجّح انتقال السلطة من العقيدة إلى الأمن، فيما يبحث المجتمع عن حياة طبيعية.
-
22 تشرين الأول 2025
بوتين والمشرق الجديد: من هدنة غزّة إلى خرائط الجنوب
يربط الكاتب بين هدنة غزة التي يقدّمها ترامب سلامًا تاريخيًا وحسابات بوتين الذي يوظّف المشرق ورقةً في مفاوضات أوكرانيا، مستندًا إلى حديث مع خبير روسي. ويرى أن دعم موسكو لنزع سلاح حزب الله جزء من هذه المقايضة، وأن الجنوب مقبل على «تعايش حذر» مع تقليص اليونيفيل وانتخابات إسرائيلية في 2026، فيبقى لبنان كغزة في منطقة رمادية.
-
20 تشرين الأول 2025
تحولات الإقليم وانتخابات العراق ما بعد المحور الإيراني
يقرأ الكاتب الانتخابات البرلمانية العراقية في تشرين الثاني 2025 بوصفها اختبارًا لحدود النفوذ الإيراني بعد اهتزاز محور طهران في المنطقة. ويرى أنّ تعديل القانون الانتخابي بالعودة إلى سانت لاغو بقاسم 1.7 يخدم الكتل الكبرى والقوى التقليدية، وأنّ إيران أعادت تموضعها داخل الإطار التنسيقي بدل أن تتراجع، فتبدو الانتخابات إعادة تموضع لا تحوّلًا، مع شبهٍ واضح بمسار قوى التغيير في لبنان.
-
13 تشرين الأول 2025
سُنّة لبنان(3): المفتي على مفترق التمديد والانتخاب
يتناول الجزء الثالث من سلسلة «سُنّة لبنان» تمديد ولاية المفتي عبد اللطيف دريان عام 2024 وما كشفه من انقسام داخل المجلس الشرعي، ثم تحوّل علاقة دار الفتوى بحكومة نواف سلام من الفتور إلى شراكة حذرة. ويخلص الكاتب إلى أنّ الطائفة مقبلة على امتحان انتخابي بين زمنٍ انتهى مع انكفاء الحريري وزمنٍ لم يتبلور، وأنّ تجربة دريان تُظهر أنّ السلطة الدينية يمكن أن تكون حكمًا لا طرفًا.
-
9 تشرين الأول 2025
سُنّة لبنان(2): دار الفتوى بين الزعامات
يتتبّع الجزء الثاني من سلسلة «سُنّة لبنان» علاقة دار الفتوى بالزعامات السنية منذ رفيق الحريري، مرورًا بالتسوية المصرية اللبنانية التي أوصلت دريان إلى الإفتاء عام 2014. ويرى الكاتب أنّ دريان أدار علاقاته بالحريريين وتمام سلام ونجيب ميقاتي ونادي رؤساء الحكومات بنهج هادئ تصالحي جعل الدار مؤسسة لإدارة التعدّد لا أداة نفوذ، وإن بقي التحدي الأكبر في علاقتها بالعلماء أنفسهم.
-
6 تشرين الأول 2025
سُنَّةُ لبنان (1): خلافاتٌ بلا قطيعة
يفتتح الكاتب سلسلة «سُنّة لبنان» بالقول إنّ الطائفة السنية لم تعرف انقسامًا عموديًا بين قيادتها الدينية والسياسية، لأنّ دار الفتوى تمارس هيمنة تنظيمية مرنة وتعمل الوساطات الداخلية آلية مدمجة تمنع القطيعة. ويستشهد بتجربتين: صائب سلام والمفتي حسن خالد، ثم آل الحريري والمفتي قباني، ليخلص إلى أنّ التماسك وليد المرونة، متسائلًا إن كانت تكفي أمام الانهيارات المقبلة.
-
29 أيلول 2025
بين الروشة وليتشي: صراعات صغيرة وتضامن كبير
يقارن الكاتب، من مشاهدات رحلة إلى إيطاليا، بين الانقسام اللبناني حول إضاءة صخرة الروشة وبين موجة التضامن الإيطالية مع غزة، من الأعلام في نابولي وليتشه إلى دعم قافلة الصمود والإضراب العام. ويرى أنّ الإيطاليين يتصرّفون بدافع أخلاقي وإنساني بعيد عن الحسابات، فيما يغرق لبنان في صراعات ضيقة لا تعيد الودائع ولا تحاسب أحدًا.
-
24 أيلول 2025
الاتفاق السعودي- الباكستاني: توزيع موازين القوى(2)
يتناول الجزء الثاني من مقالة الاتفاق السعودي الباكستاني مضمون معاهدة الدفاع المشترك، فيراها امتدادًا لعلاقة تعود إلى دعم الرياض للبرنامج النووي الباكستاني، تمنح السعودية مظلة ردع ضمنية لا تلغي حاجتها إلى واشنطن. ويعدّد رسائل الاتفاق إلى أميركا والصين وإيران وإسرائيل والهند، ويطرح أسئلة حول حدوده العملية، معتبرًا إياه انتقالًا من الثنائية التقليدية إلى شبكات تحالف أوسع.
-
22 أيلول 2025
الاتفاق السعودي- الباكستاني: توزيع موازين القوى (1)
يمهّد الجزء الأول لقراءة الاتفاق السعودي الباكستاني بعرض تحوّلات جنوب آسيا، فيرى أنّ رهان واشنطن على الهند ركيزةً في مواجهة الصين لم يحقق مبتغاه، فيما ظلّت علاقتها بباكستان متقلبة بين التعاون والقطيعة حتى عودة ترامب. ويخلص إلى أنّ الدعم الأميركي للهند دفع باكستان نحو الصين، وأنّ مستقبل إسلام آباد يرتبط أيضًا باندماجها في معادلات الخليج.
-
18 أيلول 2025
إسرائيل والإقليم بعد قمة الدوحة: لإعادة توزيع النفوذ
يرى الكاتب أنّ القمة العربية الإسلامية في الدوحة، وإن لم تتخذ قرارات جذرية، أطلقت دينامية سياسية أربكت إسرائيل وواشنطن بعد قصف بلد وسيط. ويربطها بالحملة السعودية الفرنسية للاعتراف بفلسطين وبتبدّل العقيدة الأمنية الخليجية، معتبرًا أنّ المنطقة تدخل مرحلة إعادة توزيع للنفوذ تفقد فيها إسرائيل احتكار السردية، ومستحضرًا تجربة سقوط الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
-
16 أيلول 2025
إسرائيل وموازين القوى: إما نحن… وإما هم!
ينطلق الكاتب من قول منسوب لجلال الدين الرومي عن السمّ بوصفه ما يزيد عن الحاجة، ليقول إنّ إسرائيل دولة قوية لكنها لن تصبح قوة عظمى، وإنّ فائض قوتها يتحوّل عبئًا يجرّها إلى حروب لا تنتهي. ويتتبّع جذور هذا النهج من بن غوريون وعقيدة «الجدار الحديدي» إلى إرث نتنياهو العائلي، مؤكدًا أنّ القضية الفلسطينية تسبق إيران وستبقى بعدها.
-
12 أيلول 2025
الهجوم على الدوحة: الخليج بين تهديدات إيران وعدوان إسرائيل
يعدّ الكاتب الضربة الإسرائيلية على الدوحة تطورًا غير مسبوق نقل الصراع إلى قلب الخليج، وكشف هشاشة المظلة الأميركية التي سبق أن اهتزت مع هجوم أرامكو عام 2019. ويرى أنّ الضربة تهزّ الأساس الذي قامت عليه اتفاقات أبراهام، داعيًا إلى مراجعتها بوصفها خطأً استراتيجيًا، ومتسائلًا عن اللحظة التي يتحوّل فيها الخوف العربي إلى غضب.
-
8 أيلول 2025
ملامحُ نظامٍ جديد: من إنزالِ الكسوة إلى إعادةِ توزيع النفوذ
ينطلق الكاتب من الإنزال الإسرائيلي في الكسوة قرب دمشق، الذي استهدف بحسب معلوماته موقعًا أمنيًا تركيًا، ليرسم ملامح نظام مشرقي جديد: إيران في تراجع، وتركيا في صعود، والسعودية تستعيد دورها في سوريا ولبنان، وإسرائيل قلقة من الجميع. ويرى أنّ لبنان مختبر لأي تسوية إقليمية، وأنّ خطة حصر السلاح تتوقف على دعم الجيش وتحصين السلم الأهلي.
-
1 أيلول 2025
هل يَنجو لبنانُ مِن فوضى التآكُلِ؟ قِراءةٌ لما بعد الحرب
يعرض المقال ثلاث رؤى متقاطعة لمستقبل لبنان بعد الحرب: رؤية إسرائيلية ترى في ضعف حزب الله فرصة لفرض معادلة القوة، ورؤية غربية عربية تقودها واشنطن عبر ورقة باراك، ورؤية لبنانية منقسمة. ويرى الكاتب أنّ نزع السلاح ضروري لكن عبر تفاوض وآلية مقنعة تحمي البلاد من الاعتداءات، وأنّ نجاة لبنان من التآكل رهن بتحصين الداخل وحضور عربي فعلي.
-
18 آب 2025
حزب الله والمأزق اللبناني: دوّامة الـCatch-22
يستعير الكاتب مفهوم «Catch-22» من رواية جوزيف هيلر لوصف المأزق اللبناني بعد قرار الحكومة في آب 2025 تكليف الجيش خطة لنزع سلاح حزب الله. فالحزب يخسر إن سلّم سلاحه ويُستنزف إن تمسّك به، والدولة تخاطر بالانفجار إن فرضت قرارها وتفقد هيبتها إن تراجعت. ويطرح ثلاثة مخارج ضيّقة، أبرزها تسوية برعاية إقليمية ودولية أو تبدّل في موازين القوى الإقليمية.
-
11 آب 2025
الدولة الناقصة والسلاح الزائد: نزع السلاح ليس قرارًا فوقيًّا
يؤكد الكاتب أنّ حصر السلاح بيد الدولة واجب وطني، لكنه يرى أنّ قرار مجلس الوزراء في آب 2025 منفصل عن الواقع ويستخف بالمنظومة التي بناها حزب الله خلال أربعة عقود. ويستعرض تجارب الطائف وأيرلندا وكولومبيا والعراق وتركيا وغزة وتعثّر نزع السلاح الفلسطيني في المخيمات، ليخلص إلى أنّ نزع السلاح لا يتم بقرار فوقي بل نتيجة مشروع وطني لبناء الدولة وتطبيق الطائف.
-
4 آب 2025
شهادة من واشنطن عن الشرق الأوسط وقرارات ترامب
ينقل الكاتب حوارًا مع مسؤول أميركي سابق في مجلس الأمن القومي يرى أنّ الحروب جزء من وظيفة الدولة الأميركية لأنّ صناعة السلاح ركيزة اقتصادها، وأنّ قرارات ترامب الخارجية تصدر عن الغريزة لا عن المؤسسات. ويتناول الحوار حسابات السعودية في التطبيع وشرط الدولة الفلسطينية، ودوافع نتنياهو الشخصية والأيديولوجية للحرب، ليخلص الكاتب إلى أنّ الحرب في المنطقة قاعدة لا استثناء.
-
28 تموز 2025
الهدنة المُعلَّقة والحرب المُؤجَّلة: لبنان في مهبّ الخيارات
يتابع الكاتب جولات الموفد الأميركي توم باراك في بيروت خلال حزيران وتموز 2025 وخريطة طريقه لنزع سلاح حزب الله، في ظل تقارير عن ضربات إسرائيلية محتملة. ويعرض قراءة دبلوماسي عربي وباحث تركي ترى أنّ استقرار سوريا مدخل لاستقرار لبنان، وأنّ الحزب مؤسسة ضخمة لا تذوب بسهولة، ليخلص إلى أنّ لبنان أمام خيار بين تسوية داخلية تعيد تعريف دور الحزب ومواجهة مدمرة.
-
21 تموز 2025
المدينة التي لا تنام تستيقظ على وجهٍ انقلابي!
يقدّم الكاتب صعود زهران ممداني، مرشح الحزب الديمقراطي لرئاسة بلدية نيويورك، بوصفه مؤشرًا على تحوّل داخل المجتمع الأميركي في مدينة تُعدّ معقلًا تاريخيًا لدعم إسرائيل. ويربط سيرته بإرث والده المفكر محمود ممداني، ويعرض برنامجه الاجتماعي والحملة التي يواجهها من ترامب وخصومه، معتبرًا فوزه في التمهيديات علامة على اندفاع شباب المدن الكبرى بالحزب الديمقراطي نحو اليسار وموقف أكثر جرأة تجاه إسرائيل.
-
14 تموز 2025
بين الجولات والصفقات: ما لا يقال عن لبنان وسوريا وإيران
ينقل الكاتب خلاصة لقاء مع دبلوماسي غربي معني بملفات الشرق الأوسط، يرى أنّ الحرب على إيران جولة أولى لم تُسقط النظام، وأنّ حكم أحمد الشرع في سوريا لم يرسخ بعد وسط ضغوط متناقضة، وأنّ إسرائيل تعدّ اللحظة مناسبة لإسكات حزب الله. ويحذّر الدبلوماسي من عزل الشيعة في لبنان، ويختم بتشاؤم إزاء رؤية ترامب لشرق أوسط جديد.
-
7 تموز 2025
من تفجير الكنيسة إلى خرافة ضمّ طرابلس
ينطلق الكاتب من تفجير كنيسة في دمشق بوصفه رسالة إلى حكومة أحمد الشرع الناشئة، ثم يعرض مسارات التطبيع السوري الإسرائيلي والأولويات الأميركية في سوريا. ويفنّد ما بثّته قناة إسرائيلية عن ضمّ طرابلس ومناطق لبنانية إلى سوريا مقابل الجولان، معتبرًا إياه سيناريو عبثيًا وتحريضًا طائفيًا، ومؤكدًا أنّ اللبنانيين اختاروا في الطائف نهائية وطنهم.
-
4 تموز 2025
هدية شبعا: هل تُطبّع سوريا مع إسرائيل بصمت؟
يقرأ الكاتب الموقف السوري الرسمي القائل إنّ الحديث عن سلام مع إسرائيل سابق لأوانه بوصفه رفضًا مغلّفًا بالغموض البنّاء، مشيرًا إلى أنّ تسريبات التطبيع جاءت من مصادر أميركية وإسرائيلية فقط. ويرى أنّ دمشق تفاوض على ترتيبات أمنية على أساس اتفاق 1974 لا على تسوية شاملة، وأنّ داعميها في الرياض وأنقرة يرفضون التطبيع المجاني، مع احتمال أن تقدّم إسرائيل مزارع شبعا «هدية» رمزية لسوريا.
-
27 حزيران 2025
نارٌ وانتصارات: ثلاثية الحرب بين إسرائيل وإيران وأميركا!
يقيّم الكاتب حصيلة الحرب بين إسرائيل وإيران بمشاركة أميركية، فيرى أنّ إسرائيل حققت اختراقات أمنية وأضعفت المحور من دون أن تدمّر البرنامج النووي، وأنّ واشنطن استعادت هيبة الردع ثم فتحت باب الحوار مع طهران، فيما تأخر البرنامج الإيراني ولم يُدمَّر. ويدعو إيران إلى تقديم نفسها ضامنًا للتوازن الإقليمي بعيدًا عن تصدير الثورة، ويلفت اللبنانيين إلى الروح الوطنية التي أظهرها الإيرانيون.
-
17 حزيران 2025
إيران أم المعارك أو الساموراي الأخير؟
يستعيد الكاتب قصة «الساموراي الأخير» في اليابان ليسأل إن كانت إيران ستخوض «أم المعارك» أم تكون آخر القوى المناوئة لإسرائيل التي تسقط. ويتتبّع المسار من ضرب مفاعل تموز العراقي إلى اغتيال العلماء الإيرانيين وضرب القنصلية في دمشق وصولًا إلى الحرب في حزيران 2025، ويعرض خيارات إيران المرّة: إغلاق هرمز أو الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار أو تفعيل أذرعها، معتبرًا أنّ من يصمد أطول يحدد نهاية الحرب.
-
3 حزيران 2025
حتى لو هُزِمت المقاومة في فلسطين…إسرائيل لن تنتصر! (2)
يستكمل الجزء الثاني رصد تبدّل المواقف من إسرائيل: اتساع الاعتراف الدولي بفلسطين، وتباين ترامب في ولايته الثانية مع نتنياهو حول إيران وملفات المنطقة، وسبق الرأي العام الأوروبي لحكوماته. ويتوقف الكاتب عند تحذيرات قادة إسرائيليين سابقين من تحوّل بلدهم إلى دولة منبوذة، ليخلص إلى أنّ التطبيع مع مشروع تهجيري غير ممكن وأنّ اتفاقات أبراهام لم تقدّم شيئًا للقضية.
-
2 حزيران 2025
حتى لو هُزِمت المقاومة في فلسطين… إسرائيل لن تنتصر!
يستند الكاتب إلى تجربة سقوط نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا ليقول إنّ هزيمة المقاومة العسكرية في فلسطين، لو افتُرضت جدلًا، لا تعني انتصار إسرائيل. ويرصد كيف تبدّلت المواقف الدولية خلال عام ونصف من الحرب على غزة، من المبادرة العربية الإسلامية بقيادة سعودية إلى القرارات الأممية والتحرك الفرنسي البريطاني الكندي نحو الاعتراف بفلسطين.
-
24 أيار 2025
فلسطينيو لبنان بين السلاح والتوطين: حكاية قفلٍ بلا مفتاح!
يروي الكاتب تجربته رئيسًا للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني عام 2013، حين طالبه دبلوماسي أميركي بتقبّل بقاء معظم الفلسطينيين في لبنان، وما تلا ذلك من مسعى للإحصاء وزيارة محمود عباس الذي أكد خضوع السلاح لسلطة الدولة ورفض التوطين. ويرى أنّ تطبيق المواقف اصطدم بتفلّت السلاح وتحفّظ حزب الله ومخاوف التوطين، وأنّ المطلوب الأميركي ثابت منذ ذلك الحين، فيما يبقى سؤال الإجماع اللبناني معلّقًا.
-
20 أيار 2025
إعادة تكوين المشهد السياسي في المشرق العربي: التوازن المفقود!
يرى الكاتب أنّ أحداث ما بعد السابع من أكتوبر أضعفت النفوذ الإيراني في المشرق، كليًا في سوريا ونسبيًا في لبنان وبدرجة أقل في العراق، فاختلّ التوازن لمصلحة إسرائيل التي لم تكن يومًا عامل استقرار. ويعرض المشهد في الدول الثلاث، ويقترح أنّ استعادة التوازن تمرّ بدور سعودي تركي مشترك وبتحييد إيران وعقد شراكات معها في مواجهة إسرائيل.
-
22 نيسان 2025
أميركا تهدد، إيران تكابر، وإسرائيل تتربص!
ينقل الكاتب من منتدى أنطاليا رسالة مفادها أنّ ترامب جاد في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران خلال مهلة قصيرة وإلا فالضربة حاصلة. ويعرض تردّد طهران وتشكيك إسرائيل التي تريد تفكيك البرنامج كله، والدور المتنامي لتركيا، ليخلص إلى أنّ الاتفاق حاجة مشتركة لواشنطن وطهران، وأنّ إسرائيل وحدها تستعد للانقضاض إذا فشلت المفاوضات.
-
14 نيسان 2025
مشاهدات وكواليس من مؤتمر أنطاليا الديبلوماسي الرابع
ينقل الكاتب مشاهداته من منتدى أنطاليا الديبلوماسي الرابع، فيقارن بين أردوغان المتوتر عام 2016 وأردوغان المرتاح إقليميًا ودوليًا اليوم في ظل علاقته الجيدة بترامب. ويعرض الموقف الموحد الرافض لتهجير الفلسطينيين، والحضور السوري اللافت، وما دار في الكواليس عن مهلة الشهرين للاتفاق الأميركي الإيراني، ليخلص إلى أنّ لبنان بات أقل تأثيرًا وينتظر نتائج التوافقات الإقليمية.
-
9 نيسان 2025
ترامب ينقلب على العولمة فهل يسقطها؟
يرى الكاتب أنّ رسوم ترامب الجمركية ليست قرارات ارتجالية بل امتداد لرؤية «أميركا أولًا» المتشككة في التجارة الحرة، وأنها تمثّل انقلابًا على العولمة التي تبنّتها واشنطن منذ نهاية الحرب الباردة. ويعدّد تداعياتها المحتملة من تصاعد العداء لأميركا إلى خطر الركود، معتبرًا أنّ ما يجري إعادة صياغة شاملة للنظام الاقتصادي العالمي قد تمهّد لصراع عالمي يبدأ بالاقتصاد.
-
2 نيسان 2025
أردوغان ينقض على المعارضة: ضربة معلم؟ (2)
يتناول الجزء الثاني ردود الفعل الدولية على توقيف رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو: أوروبا تتجنب استفزاز أردوغان لحاجتها إليه، وإيران منقسمة بين موقف رسمي متحفظ وإعلام منحاز للمتظاهرين، وإسرائيل قلقة من تمدد النفوذ التركي. ويخلص الكاتب إلى أنّ تركيا في لحظة قوة إقليمية ودولية غير مسبوقة، وأنّ أردوغان اختار توقيتًا مناسبًا لتحصين حكمه حتى انتخابات 2028.
-
1 نيسان 2025
أردوغان ينقض على المعارضة: ضربة معلم؟ (1)
يتناول الجزء الأول توقيف أكرم إمام أوغلو، أبرز منافسي أردوغان، والتظاهرات غير المسبوقة منذ حركة «جيزي» التي تلته. ويرى الكاتب أنّ أردوغان اقتنص لحظة تحتاج فيها القوى الكبرى إلى تركيا مستقرة، من مفاوضات أوكرانيا إلى ضعف أوروبا والضغط على إيران، فجاءت الردود الأميركية والروسية محدودة، تغلب فيها المصالح الاستراتيجية على المخاوف الديمقراطية.
-
24 آذار 2025
أنا لا أعرف الرجل ولم ألتقه مرة!
يرسم الكاتب صورة رئيس الحكومة نواف سلام من خلال محطات تعرّف فيها إليه من بعيد: كتابه عن لبنان، وإطلالاته الإعلامية، وتكليفه، واختياره الوزراء السنّة. ويرى أنّ سلام يفكّر خارج الصندوق ويقدّم مثالًا حسنًا في الاستقامة والاحتكام إلى الدستور ومواجهة الفاسدين، داعيًا إلى منحه فرصة وحماية شعبية رغم اعتياد اللبنانيين على فشل التجارب الإصلاحية.
-
17 آذار 2025
"إعلان طرابلس": ما له وما عليه
ينتقد الكاتب «إعلان طرابلس» الذي صدر من دارة نجيب ميقاتي بحضور رؤساء حكومات ونواب، فيراه نصًا عامًا لا يقدّم حلولًا، ودعوة استعراضية هدفها لفت الأنظار والاحتماء الذاتي أكثر من حماية السلم الأهلي. ويذكّر بأنّ أعنف جولات القتال وأسوأ مراحل التفلت الأمني في طرابلس وقعت في عهد حكومات ميقاتي، مقابل تحرك الحكومة الحالية بحزم لضبط الأمن.
-
14 آذار 2025
على سيرة التطبيع: الطبع يغلب دومًا التطبّع!
يستعيد الكاتب روايتين لرشيد كرامي وسليم الحص في رفض الصلح مع إسرائيل، ليتناول الحديث المتصاعد عن التطبيع بعد الحرب الأخيرة وإطلاق مسار تفاوضي حول الحدود والأسرى. ويرى أنّ واشنطن وتل أبيب تستخدمان العصا والجزرة لجرّ لبنان إلى اتفاقات أبراهام، وأنّ من الطبيعي التفاوض على الحدود والمياه والأسرى، لكن من غير المقبول الترويج للتطبيع قبل المصالحة الداخلية.
-
3 آذار 2025
إسرائيل تقارع تركيا عبر سوريا: التطبيع حلًا!
يتتبّع الكاتب التوغّل الإسرائيلي العسكري والسياسي في سوريا منذ سقوط الأسد، من مئات الغارات إلى احتلال المنطقة العازلة وجبل الشيخ واللعب على ورقة الأقليات. ويرى أنّ دافعه الأساسي هو الخوف من حلول نفوذ تركي أعمق محل النفوذ الإيراني، كما يكشف تقرير لجنة ناغل، وأنّ الضغط يهدف إلى دفع سوريا ثم لبنان إلى اتفاقات أبراهام، محذرًا من مرحلة اضطراب قد تبلغ حدّ الصدام.
-
24 شباط 2025
أُنظروا إلى زيلنسكي... إنّه يحترق!!
ينطلق الكاتب من نقاش أوروبي عام 2023 كان واثقًا من سقوط بوتين، ليصف انقلاب إدارة ترامب على أوروبا وأوكرانيا وتخليها عن زيلينسكي، وما قد يعنيه ذلك لتايوان وإيران. ويرى أنّ التدخلات الأميركية في لبنان كانت دائمًا مؤقتة وأنّ واشنطن لن تهتم بتفاصيله، فيدعو اللبنانيين إلى صون السلم الأهلي ومراعاة القوة العظمى من دون استسلام، والانطلاق في الإصلاح بدل الرهان على الخارج.
-
18 شباط 2025
أين يقع خير الشرّيْن في لبنان؟
ينقل الكاتب عن أكاديمي إيراني إقراره بأنّ سوريا تحوّلت عبئًا على إيران وأنّ طهران فقدت توازنها مع إسرائيل، ليدعو لبنان إلى التعلم من البراغماتية الإيرانية والعراقية في إدارة المصالح. ويرى أنّ لبنان خسر الحرب وانهار اقتصاديًا، وأنّ الغرب يربط الإعمار بنزع السلاح والإصلاح، فالمطلوب وحدة داخلية وحملة دبلوماسية لانسحاب إسرائيل واختيار أهون الشرّين.
-
11 شباط 2025
بالخبز وحده يدوم حكم الشرع ويستقر
يرى الكاتب أنّ استقرار حكم أحمد الشرع في سوريا يتوقف أولًا على تأمين لقمة العيش والخدمات الأساسية، بعد سنوات عاش فيها السوريون انهيار العملة والخدمات في عهد الأسد. ويعدّد التحديات الكبرى أمامه: الأمن والأقليات والمفقودين، وفراغ الإدارة والقضاء، والاقتصاد المدمّر والعقوبات، ومسار الإصلاح والانتخابات، محذرًا عبر تجربة غورباتشوف من أنّ إرضاء الغرب لا يضمن ثقته.
-
3 شباط 2025
بين الآمال والمخاوف: تحديات كبرى أمام سوريا ولبنان
يتناول الكاتب الآمال التي رافقت التحوّلين المتزامنين في سوريا ولبنان، سقوط الأسد ثم انتخاب جوزيف عون وتكليف نواف سلام، ويعدّد التحديات المشتركة: الفوضى الأمنية، وتجارة المخدرات، وإمداد حزب الله، والنزوح، وترسيم الحدود ومزارع شبعا، والعلاقة مع إسرائيل. ويحذّر من أنّ الدعم الخارجي لا يُعوَّل عليه من دون تفاهمات داخلية، وأنّ إقصاء أي طرف فاعل لن يعزّز الاستقرار.
-
27 كانون الثاني 2025
تعاظم دور تركيا واستقواء إسرائيل: هل باتت المواجهة حتمية؟
يرى الكاتب أنّ سقوط الأسد فجّر تضارب المصالح بين تركيا وإسرائيل، إذ تقدّمت أنقرة في سوريا برؤية استراتيجية مختلفة عن «الشرق الأوسط الجديد» الذي بشّر به نتنياهو، فيما دعا تقرير لجنة ناغل الإسرائيلية إلى الاستعداد لمواجهة مع تركيا. ويستبعد صدامًا عسكريًا مباشرًا قريبًا، لكنه يتوقع مواجهة غير مباشرة عبر الأكراد والسويداء، وإعادة تشكيل للتحالفات تكون فيها السعودية بيضة القبان.
-
21 كانون الثاني 2025
وهم النصر الإسرائيلي وحقيقة صمود غزة الأسطوري
يرى الكاتب أنّ اتفاق وقف النار في غزة كشف وهم النصر الإسرائيلي، فهو الاتفاق نفسه الذي عرقله نتنياهو منذ أيار، ولم يُفرض إلا بضغط ترامب. ويعدّد ما أظهره ظهور حماس وأجهزتها بعد الاتفاق: فشل هدف القضاء عليها، وفشل إدارة القطاع بالمساعدات أو العشائر، وصمود الغزيين، محذرًا من أنّ نتنياهو قد يعود إلى الحرب عند أول فرصة بعد استعادة أسراه.
-
16 كانون الثاني 2025
لبنان والشرق الأوسط في عهد ترامب: صفقات بالجملة
يتوقع الكاتب أن تحكم النظرة التجارية والمصلحية سياسة ترامب في الشرق الأوسط، فيكون احتواء إيران أولويته بين اتفاق مضمون أو حرب غير مضمونة، مع فريق يزايد في دعم إسرائيل لكنه يملك أدوات ضغط على نتنياهو. ويعرض تبدّل أولويات الخليج، ويرى أنّ تراجع الاهتمام بلبنان قد يتيح له لملمة جراحه، وأنّ المنطقة مفتوحة على انفراجات أو انفجارات.
-
30 كانون الأول 2024
سقوط مفاعيل 11 أيلول 2001: سوريا مدخلاً
ينطلق الكاتب من حديث مع السفير الأميركي رايان كروكر عن التعاون الأميركي الإيراني بعد 11 أيلول ليقول إنّ تلك الأحداث أخرجت العرب من المعادلة، وفتحت الباب لتوسّع إيران عبر غزو العراق ثم الحرب السورية. ويرى أنّ سقوط الأسد وأداء أحمد الشرع البراغماتي قد يطويان مفاعيل تلك المرحلة إذا وُجد موقف عربي مسؤول، متسائلًا إن كانت سوريا ستعيد العرب إلى الواجهة أم تملأ تركيا الفراغ.
-
15 كانون الأول 2024
عن التحريض والافتراء على طرابلس: الأنبل مع الحليف والخصم
يتصدى الكاتب لموجة شائعات وخطب مفبركة تتحدث عن فتنة تُعدّ ضد العلويين في طرابلس بعد سقوط الأسد. ويستعيد تاريخ المدينة حاضنةً لمعارضي النظام السوري وضحيةً لمجازره وجولات القتال، ثم احتضانها النازحين من الجنوب والبقاع خلال الحرب الأخيرة، ليطالب الحكومة والأجهزة الأمنية باستباق أي فتنة بخطة حازمة تحمي أهل المدينة من كل الطوائف.
-
12 كانون الأول 2024
قلب العروبة يخفق في الدوحة: سوريا!
ينقل الكاتب مشاهداته من منتدى الدوحة الذي تزامن مع سقوط نظام بشار الأسد، حيث لم يدافع عنه أي حليف، وتجنّب لافروف ذكر اسمه، فيما تحدث وزير الخارجية التركي بلغة المنتصر. ويعرض التحديات أمام سوريا الجديدة وميزان الرابحين والخاسرين، داعيًا العرب إلى ملء الفراغ قبل أن تعود إيران أو تنفرد تركيا، ولبنان إلى بناء أفضل العلاقات مع سوريا أيًا كان حكمها.
-
7 كانون الأول 2024
غياب نصر الله
يتناول الكاتب غياب حسن نصرالله بوصفه فراغًا قياديًا يصعب ملؤه بعد عقود كان فيها ناظم الحياة السياسية اللبنانية ولاعبًا إقليميًا. ويرى أنّ حزب الله أخطأ في تقدير الاستعداد الإسرائيلي في حرب الإسناد، وأنّ القول بانتصاره لا يستقيم رغم صمود مقاتليه في المواجهة البرية، داعيًا إلى صيغة جديدة لمقاومة إسرائيل مدخلها بناء دولة قوية عادلة وتسوية وطنية جامعة.
-
2 كانون الأول 2024
بين باريس وبيروت.. خبزٌ وملحٌ ومصالح
يستعيد الكاتب حديثًا مع السفير الفرنسي توقّع فيه حربًا غير مسبوقة على لبنان، ليتناول الدور الفرنسي بعد وقف النار: باريس قايضت بعض مبادئها لدخول لجنة المراقبة وتتمسك بحضورها في لبنان بعدما خسرت مواقعها في العراق وسوريا وإيران وأفريقيا. ويرى أنّ للعلاقة جذورًا ومصالح اقتصادية واسعة، لكنّ تقلّبات ماكرون، من الدعوة إلى الإصلاح إلى تثبيت النخبة نفسها، تثير خشية اللبنانيين.
-
25 تشرين الثاني 2024
واشنطن ولبنان: اهتمام مكثف فإهمال!
يستند الكاتب إلى كتاب ديفيد هيل عن الدبلوماسية الأميركية تجاه لبنان ليبيّن أنّ اهتمام واشنطن بلبنان تناوب بين انخراط مكثف في الأزمات وإهمال سريع أو تسليم الملف لقوة إقليمية، من 1958 إلى حرب 2024. ويتوقع أن تفقد إدارة ترامب اهتمامها بعد وقف النار، متسائلًا عمّن يملأ الفراغ في ظل انكفاء العرب، وداعيًا إلى سياسة أميركية قائمة على الإصلاح والإنماء وإنصاف فلسطين.
-
20 تشرين الثاني 2024
إلا العزل والرفض لمكون وطني!
يحذّر الكاتب من الأصوات الداعية إلى عزل المكوّن الشيعي عن القرار السياسي والاستحقاق الرئاسي، في وقت يعيش فيه الشيعة فقدان نصرالله والتهجير والدمار، ما يدفعهم إلى التشدد والتمسك بحزب الله. ويرى أنّ إضعاف النفوذ الإيراني لا يجوز أن يتحول إلى نصر مطلق لنتنياهو، وأنّ لبنان لا يستقر إلا في محيط مستقر، داعيًا إلى صون الوحدة الوطنية وعدم تكرار تجارب العزل.
-
23 آذار 2022
متى تعود السعودية إلى لبنان وكيف؟
يتتبّع الكاتب مساعي فرنسا لإعادة السعودية إلى لبنان بعد زيارة ماكرون إلى الرياض، من تخصيص مساعدات لا تمر بمؤسسات الدولة إلى تشكيل خلية مشتركة تتجاوز الإغاثة إلى السياسة. ويرى أنّ الرياض تتقدم ببطء لأنها تعدّ حزب الله صاحب القرار الفعلي، وأنّ مفتاح عودة الخليج إلى لبنان وسوريا هو اليمن أولًا، ثم التمثيل السني ووقف حملات الحزب على المملكة.
-
17 آذار 2022
خلية مثلثة الأضلاع وإيران على خط التشاور: تأجيل الانتخابات؟
يطرح الكاتب، عبر سلسلة فرضيات عن خلية فرنسية سعودية مصرية وتواصل فرنسي مع إيران وحزب الله، احتمال تأجيل تقني لانتخابات 2022 بضعة أشهر لإعادة التوازن وعودة الحضور العربي. ويتوقف عند غياب المكوّن السياسي السني بعد تعليق الحريري عمله وانقسام قياداته إلى أربع فئات، وعند رفع حزب الله سقف المعركة الانتخابية، معتبرًا أنّ الخليج والحزب كليهما يقرأان لبنان من منظور إقليمي.
-
13 آذار 2022
ماكرون يتقدّم الاستطلاعات: نفوذ أوسع في لبنان بعد الانتخابات
يربط الكاتب تقدّم ماكرون في استطلاعات الانتخابات الفرنسية بتوقّع نفوذ فرنسي أوسع في لبنان بعد الانتخابات. ويعرض مؤشرات هذا الحضور: هبة الحافلات، والتنسيق مع مصر والسعودية، وفوز شركة مصرية بتوسيع مرفأ طرابلس وشركة فرنسية بمحطة الحاويات في مرفأ بيروت، ودور توتال في الطاقة، ليخلص إلى أنّ اللبنانيين ينظرون إلى التعاون الإقليمي الفرنسي بأمل رغم أنّ انتخاباتهم لن تحمل تغييرًا جديًا.
-
8 آذار 2022
موقف لبنان من الحرب: سلفة محسوبة أم فرصة ضائعة؟
يرى الكاتب أنّ بيان الخارجية اللبنانية المدين للاجتياح الروسي لأوكرانيا لم يكن مبدئيًا ولا متهورًا، بل محاولة لاستمالة الغرب بطلب منه، طمعًا في التخفيف عن النخبة الحاكمة. ويقارنه بإعلان لبنان الحرب على المحور عام 1945، ويعرض مواقف سوريا وإيران وتركيا والجامعة العربية، ليخلص إلى أنّ البيان أغفل وزن روسيا في المنطقة ولن يجلب للبنانيين مكاسب تذكر.
-
24 شباط 2022
حزب الله يدعم الترويكا: أنجزوا الترسيم
يكشف الكاتب أنّ حزب الله أبلغ الوسيط الأميركي هوكشتاين موافقته على ما يجمع عليه الرؤساء الثلاثة في ترسيم الحدود البحرية، ويعدّد أسباب تفضيله البقاء خارج الواجهة، من رفض التفاوض المباشر مع واشنطن إلى ثقل العقوبات على حلفائه. ويربط الملف بتردّد مصر والأردن في تمرير الغاز والكهرباء خشية قانون قيصر، وبدور قطري متنامٍ، متوقعًا أن يقترب الملف من خواتيمه.
-
21 شباط 2022
خلافات فلسطين ترخي بظلالها على المخيمات.. ووساطات تسابق التصعيد
يتناول الكاتب التوتر بين حماس وفتح في مخيمات لبنان بعد انفجار برج الشمالي وإطلاق النار على موكب التشييع، وما تلاه من تقاذف الاتهامات وتجميد حماس مشاركتها في القوة الأمنية المشتركة. ويعرض وساطات مخابرات الجيش والفصائل وحركة أمل وحزب الله، محذرًا من أن يدفع فلسطينيو لبنان الثمن مجددًا، وداعيًا إلى حوار يتناول لبّ المشكلات وضمانات متبادلة.
-
17 شباط 2022
نصف حل في أوكرانيا
يرى الكاتب، قبيل الاجتياح الروسي، أنّ أزمة أوكرانيا رأس جبل الجليد في خلاف موسكو مع واشنطن والناتو، وأنّ روسيا تريد التفاوض على جذور المشكلة، أي توسّع الحلف خلافًا للوعود الشفهية لغورباتشوف ويلتسين. ويستعيد أزمات برلين وكوبا ليقول إنّ التصعيد بين الطرفين كان ينتهي دائمًا بأنصاف حلول، مرجحًا مسارًا مشابهًا مرهونًا بتنازلات متبادلة.
-
14 شباط 2022
في زمن الانكفاء العربي: السُنَّة غير متحمسين للانتخابات
يرصد الكاتب فتور الحماسة السنية لانتخابات 2022 رغم دعوات ميقاتي والسنيورة ودار الفتوى إلى عدم المقاطعة، بعد انسحاب سعد الحريري وتيار المستقبل. ويتتبّع مسار المستقبل منذ عام 2000، ويرى أنّ الإحباط السني يعود إلى سقوط العراق وتقدّم حزب الله وانكفاء الخليج، متوقعًا أن تملأ الفراغ الوجاهات المحلية وحلفاء الحزب ما لم تحصل تسوية إقليمية كبرى تعيد السعودية إلى المشرق.
-
6 شباط 2022
عودة هوكشتاين.. حاملًا سُلَّمَ الحل للترسيم البحري
يقرأ الكاتب رسالة لبنان إلى مجلس الأمن ردًا على اعتراض إسرائيل على دورة التراخيص الثانية بوصفها خطوة تعيد التذكير بسقوط خط هوف وتجعل المنطقة بين الخطين 23 و29 متنازعًا عليها، بما يعرقل التنقيب في كاريش ويحسّن موقع لبنان التفاوضي. ويربط عودة هوكشتاين، الذي عرض «سُلّمًا» لنزول الجميع عن الشجرة، بمسار الاتفاق النووي ورغبة واشنطن في تثبيت خطوط الهدنة.
-
30 كانون الثاني 2022
المذكرة الخليجية: الحل بعيدٌ ولا جدوى من الانتخابات
يتتبّع الكاتب تطور الموقف الخليجي من لبنان منذ أزمة تصريحات قرداحي، مرورًا بزيارة ماكرون إلى الرياض والبيان المشترك وقمة الرياض الخليجية، وصولًا إلى المذكرة التي حملها وزير خارجية الكويت ببنودها الاثني عشر، وأبرزها مهلة لتنفيذ القرار 1559 ووقف تدخل حزب الله في اليمن. ويرى أنّ الرد اللبناني ترحيب في الشكل ومعضلة في المضمون، وأنّ الخليج يريد إثبات عدم جدوى الانتخابات وتبرير وقف الدعم.
-
24 كانون الثاني 2022
عقد اجتماعي جديد على الطاولة.. تأجيل الانتخابات أولاً
يتوقع الكاتب أن يقود عزوف رؤساء الحكومات السابقين، تمهيدًا لموقف الحريري، إلى طرح فقدان الميثاقية وتأجيل انتخابات 2022، ويعدّد أثمان هذا التأجيل لدى المجتمع الدولي والدروز والمسيحيين والشيعة. ويرى أنّ انتفاضة 2019 شكّلت بداية نهاية العقد الاجتماعي الذي أرساه الطائف، وأنّ عقدًا جديدًا يُعدّ على الطاولة عبر مؤتمر برعاية إقليمية ودولية مشروط بالاتفاق النووي وترسيم الحدود.
-
20 كانون الثاني 2022
بايدن أمام إختبار الانتخابات النصفية..والديموقراطيون يتخوفون من"مجزرة"
يتوقع الكاتب خسارة كبيرة للديمقراطيين في الانتخابات النصفية الأميركية، مستندًا إلى قاعدة تاريخية بخسارة حزب الرئيس مقاعد مجلس النواب. ويعدّد العوامل التي تحكم تصويت الأميركيين: تقليد عدم منح الحاكم الأغلبية، والجدل حول صحة بايدن، وآثار اقتحام الكابيتول على الثقة بالديمقراطية، والتضخم، وجائحة كورونا.
لا توجد نتائج تطابق البحث أو الفلاتر المختارة.